فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 2068

المسكرات، والمجنِّنات بالتهديد، والتأديب عليه، ودفع الضرر عن المسلمين، ومن هذا القبيل، إماطة الأذى عن الطريق.

وقال الراغب:"هذا حديث من تأمَّله وعرف حقيقته علم أنَّ الإيمان بالواجب هو اثنان وسبعون [درجة] لا يصح أكثر منها ولا أقل، ولا يوجد من الإيمان ما هو خارج عنها بوجه".

"فأدناها". قال الطيبي:"أي: أقربها منزلة، وأدونها مقدارًا من الدنو، بمعنى القريب، يقال: فلان دانى القدر، وقريب المنزلة، كما يعبر بالبعدي عن ذلك فيقال: فلان بعيد الهمة، وبعيد المنزلة بمعنى العالي، وكذلك استعمله في مقالة الأعلى قال: والفاء فيه جزاء شرط محذوف، كأنه قيل: إذا كان الإيمان ذا شُعَبٍ يلزم التعدُّد وحصُولُ الفاضل والمفضول، بخلاف إذا كان أمرًا واحدًا".

"إِمَاطَةُ الأذى عن الطَّريق"يقال: أماط الشيء عن الشيء إذا أزاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت