فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 2068

14 - [20] "فأبعد في المذهب" [1] قال في النهاية:"هو الموضِع الذي يُتغوط فيه، وهو مفْعل من الذهاب [2] ."

(1) باب ما جاء أنَّ النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب، (20) عن المغيرة بن شعبة قال:"كُنْتُ مع النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في سَفَرِ، فَأتَى النَّبِيُّ حَاجَتَهُ فَأَبْعَدَ فِي المَذْهَبِ"، الجامع الصحيح (1/31) . قال الترمذي وفي الباب عن عبد الرَّحمن بن أبي قراد وأبي قتادة، وجابر ويحيى بن عبيد عن أبيه، وأبي موسى، وابن عباس، وبلال بن الحارث. هذا حديث حسن صحيح، ويُرْوى عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أنَّه كانَ يَرْتَادُ لِبَوْلهِ مَكَانًا كمَا يَرْتَادُ مَنزِلًا".

وأبُو سَلَمَةَ اسمه: عبد الله بن عبد الرَّحمن بن عوف الزهري.

والحديث أخرجه أبو داود، كتاب الطهارة، باب التخلي عند قضاء الحاجة (1/47) رقم: (1) ، والنسائي كتاب الطهارة، الإبعاد عن إرادة الحاجة (1/18) وابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب التباعد للبراز في القضاء (1/120) رقم: (331) ، وأحمد (4/338) رقم (18132) . والدارمي (666) ، وانظر تحفة الأشراف (8/499) حديث (11540) .

(2) النهاية (2/173) مادة"ذهب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت