فهرس الكتاب
العجين: إذا أحسن عجنه، وبالغ فيه، وأهل اللغة يكسرون الميم ويفتحونَهَا، والرواية بكسر الميم"."
"فأخذ بِلسَانه"قال الطيبي:"الباء زائدة، والضمير راجع إلى النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -."
"كُف عليك هذا"قال البيضاوي:"أي: كف عليك لسانك، فلا تتكلم بما لا يعنيك، أو لا تتكلم بما يهجس في نفسك من الوسْواس فإنك غير مؤاخذ به ما لم يظهر".
"ثَكِلَتكَ أُمُّكَ"قال الطيبي:"أي: فقدتك، والثُّكْلُ: موت الولد، وفقد الحبيب. وهذا وأمثالُهُ أشياء مُزالة عن أصلها إلى معنى التعجب وتعظيم الأمر".
وقال المظهري:"هذا دُعاء عليه، ولا يراد وقوعه، بل تأديب وتنبيه من الغفلة".
"وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ"مضارع كبَّهُ، بمعنى: صرعه على وجهه، وهذا من النوادر، فإنَّ ثلاثيَّهُ مُتَعدٍّ، ورُبَاعِيَّه لاَزِم.
"علَى وُجُوهِهمْ، أو منَاخِرِهِم"شك من الراوي.
"إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتهم"جمع حصيدة، فعيلة بمعنى مفعُولة، مِنْ حصَد: إذا قطع الزرع، وهذا إضافة اسم المفعُول إلى فاعله، أي: محصودات الألسنة، شبَّه ما تكلم به اللِّسان بالزرع المحصود بالمِنْجَل،