فهرس الكتاب
وبين المسلمين وواحدة مختصَّة بهم، فسألوا عن التسع المشتركة، وأضمرُوا ما كان مختضًا بهم، فأجابهم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عما سألوه وعما أضمروه ليكون أدل على معجزته ولذلك قبَّلا يديه.
"وَتَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلى ذِي سُلطَانٍ"
قال الطيبي:"الباء في"ببريء"للتعدية؛ أي لا تتكلموا بسوء فيمن ليس له ذنب."
"وعليكم خاصَّةً، اليهُودَ، أن لا تعتدُوا في السَّبتِ"قال الطيبي:"عليكم"خبر لـ"أنَ"لا تعتدُوا"، وقيل هي كلمة الإغراء."
"وأن لا تعتدُوا"مفعوله أي: الزموا، واحفظوا، ترك الاعتداء.
"وَخَاصَّةً"منوَّن حال.
"واليهُود"نصب على التخصيص؛ أي أعني اليهود، ويجوز أن يكون خاصَّة بمعنى خصوصًا، فيكون اليهود معمولًا لفعله أي: أخص اليهُود خصوصًا، وفي رواية، يهودُ، مضمومًا بلا لام على أنه منادى.