فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 2068

وبين المسلمين وواحدة مختصَّة بهم، فسألوا عن التسع المشتركة، وأضمرُوا ما كان مختضًا بهم، فأجابهم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عما سألوه وعما أضمروه ليكون أدل على معجزته ولذلك قبَّلا يديه.

"وَتَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلى ذِي سُلطَانٍ"

قال الطيبي:"الباء في"ببريء"للتعدية؛ أي لا تتكلموا بسوء فيمن ليس له ذنب."

"وعليكم خاصَّةً، اليهُودَ، أن لا تعتدُوا في السَّبتِ"قال الطيبي:"عليكم"خبر لـ"أنَ"لا تعتدُوا"، وقيل هي كلمة الإغراء."

"وأن لا تعتدُوا"مفعوله أي: الزموا، واحفظوا، ترك الاعتداء.

"وَخَاصَّةً"منوَّن حال.

"واليهُود"نصب على التخصيص؛ أي أعني اليهود، ويجوز أن يكون خاصَّة بمعنى خصوصًا، فيكون اليهود معمولًا لفعله أي: أخص اليهُود خصوصًا، وفي رواية، يهودُ، مضمومًا بلا لام على أنه منادى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت