فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 2068

العظم، ومنه قوله في حديث أم زرع:"لا سمين فينتقي"وفي حديث الأضحية:"والعجفاء التي لا تنقي".

قال: فليحذر طالب العلم، ضبط ذلك من الحواشي إلاَّ إذا كان بخط من يعرف خطه من الأئمة. انتهى.

وقال الطيبي:"نِقيهَا يحتمل الحركات الثلاث، أن يكون منصوبًا مفعولًا به"وبها"حال منه؛ أي بادروا نقيها مستعينين بسيرهَا، وأن يكون مرفُوعًا فاعلًا للظرف، وهو حال؛ أي: بادروا إلى المقصد ملتبسين بها نقيها، أو مبتدأ والجار والمجرور خبره، والجملة حال، كقولهم: فُوه إلى فِيَّ، وأن يكون مجرورًا بدلًا من الضمير المجرور والمعنى سارعُوا بها إلى المقصد باقية النَّقْي فالجار والمجرور الحال."

قال: وليت شعري كيف يستقيم المعنى مع إرادة نقب الخف"."

"وَإِذَا عَرَّسْتُمْ"التعريس، النزول آخر اللَّيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت