فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 2068

810 - [2911] "مَا أذنَ اللهُ لِعَبْدٍ"

قال الطيبي:"هو من أذِنَتْ للشيء أذَنًا، إذا أصغيت إليه، وهو هنا عبارة عن الإقبال من الله بالرأفة والرَّحمة على العبد. وذلك أنَّ العبد إذا كان في الصَّلاةِ وقد فرغ من الشواغل متوجهًا إلى مولاه مناجيًا له بقلبه ولسانه، فإنه تعالى أيضًا مقبل عليه بلطفه وإحسانه إقبالًا لا يقبله في غيره من العبادات، فكنَّى عنه بالإذن."

"وإنَّ البرَّ ليُذَرُّ على رأس العَبْدِ"بالذال المعجمة، أي: ينثر، ويفرق، وقيل بالمهملة، أي يصبّ.

"وما تقرَّب العِبَادُ إلى الله بمِثلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ"

قال ابن فورك:"الخروج على وجهين:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت