فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 2068

المظهري:"عطف على"أمسينا وأمسى الملك لله"وأمسى إذا دخل في المساء، وأمسى [إذا صار، يعني] دخلنا في المساء، وصرنا نحن، وجميع الملك، وجميع الحمد لله".

وقال الطيبي:"الظاهر أنه عطف على قوله:"الملك لله"ويدل عليه قوله بعد"له الملك وله الحمد [وقوله] :

"وَأمسى الملك لله"حال من"أمسينا"إذا قلنا أنه فعل تام، ومعطوف على"أمسينا"إذا قلنا أنه ناقص والخبر محذوف لدلالة الثاني عليه، أو خبر، والواو فيه كما في قول الحماسي:

فلما صرح الشر ... فأمسى وهو غير ثان

قال أبو البقاء:"أمسى"هنا ناقصة، والجملة بعدها خبر لها.

فإن قلت: خبر كان مثل المبتدأ، وخبر المبتدأ لا يجوز أن تدخل عليه الواو؟ قيل: الواو إنما دخلت في خبر كان، لأنَّ اسم كان يشبه ْالفاعل، وخبرها يشبه الحال.

وقوله: " لا إله إلاَّ الله وحدَهُ لا شريك له"عطف على"الحمد لله" على تأويل، و"أمسى"الفردانية، والوحدانية مختصين بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت