فهرس الكتاب
الصفحة 1684 من 2068
الواجب من حقه عزَّ وجل"."
قال الطيبي:"ويجوز أن يُراد بالعهد، والوعد، ما في قوله تعالى {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} ."
"وأبوءُ لكَ"قال في النِّهاية:"أي ألتزم، وأرجع وأُقِرُّ".
حجم الخط: