فهرس الكتاب
وعراك بن مالك عند البزار وغيره، وذكر ابن عطية في تفسيره أنه تواتر عن أبي هريرة، فقال: لم يتواتر الحديث من أصله وإن خرج في الصحيح، ولكنه تواتر عن أبي هريرة: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} .
قال الطيبي: هو مبتدأ،"الله"خبره،"لا إله إلاَّ هو"صفته، و"الرَّحمن"إلى آخره خبر بعد خبر، والجملة مُستأنفة، إما لبيان كمية تلك الأعداد أنها ما هي في قوله:"إنَّ لله تسعةً وتسْعِيْنَ اسمًا"وذكر الضمير نظر إلى الخبر، وإما بيان لكيفيَّة الإحصاء في قوله:"من أحصَاهَا دَخَلَ الجنَّةَ"وأنه كيف يحصى فالضمير راجع إلى المسمى الدال عليه قوله:"الله"كأنه لما قيل:"إنَّ لله تسعةً وتسعِيْنَ اسمًا"سئل وما تلك الأسماء، فأُجِيبَ: هو الله [ولما قيل من أحصاها دخل الجتة سئل كيف يحصيها فأجيب هو الله] فعلى هذا يكون الضمير ضمير الشأن، والله مبتدأ، وقوله:"الَّذِي لا إلهَ إلاَّ هوَ"خبر، والجملة خبر الأول، ويجوز أن يكون الرَّحمن خبره والموصُول مع الصلة صفة الله: