فهرس الكتاب

الصفحة 1818 من 2068

وَثانيهما أن المراد بيَان تفضِيل الحمد على التسبيح، وَأن ثوابه ضِعف ثواب التسْبيح لأن التسْبيح نصف الميزان والحمد لله وحده تملآن لأن الحمد المطلق إنما يستحقه من كان يتبرأ عن النقائص منعُوتًا بنعوت الجلال، وَصِفات الإكرام فيكون الحمد شاملًا للأمرين، وَأعلى القسمين حتى تخلص إليه، أي تصِل"."

"وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصّبْرِ، والطُّهُورُ نِصْفِ الإيمانِ". قالَ في النهاية:"لأن الإيمان يطهر نجاسَة الباطن، وَالطهور يطهر نجاسة الظاهر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت