فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 2068

التشبيه وقع باعتبار المكر الموجود في القضيتين، لأن المكر هو أن يكون الظاهر مخالفًا للباطن، وصَواحب يوسف أتين زليخا، ليعتبْنهَا ومقصودهن أن يدعون يوسف لأنفسهن، وَهذا مكر، وعائشة رضي الله عنها كان مرادهَا أن لا يتطير الناس بابيهَا لوقوفه مكان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت