فهرس الكتاب
الصفحة 1996 من 2068
"ألا نرضى لدنيَانا من رضيه لديننا". قال:"ومما يؤيد هذا التأويل المناسَبة الواقعَة بين أول الحديث، وآخره، ففي أوله:"اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر، وَعمر"وفي آخره:"وتمسكوا بعهد ابن مسعُود"وَمما يدل على صحة ما ذهبنا إليه قوله في حديث حذيفة أيضًا:"إن أستخلف عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن إذا حدثكم حذيفة فصدقوه"وهَذا إشارَة إلى مَا أسرّ إليه من أمر الخلافة في الحديث الذي نحن فيه".
حجم الخط: