62 - [159] "في حجرتها" [1] أي: دارها [2] .
"لم يظهر الفَيْءُ" [3] . قال ابن سيد الناس:"أي لم يعدُ السَّطْحَ،"
(1) باب ما جاء في تعجيل العصر. (159) عن عائشة أنَّها قالت: صلَّى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - العَصْرَ والشَّمسُ في حُجْرَتهَا لم يظْهَرِ الفَيءُ مِن حُجْرَتهَا. الجامع الصحيح (1/298) .
قال: وفي الباب عن أنسٍ، وأبي أَرْوى، وجابِرٍ، ورافع بن خَدِيج.
قال: وَيُرْوَى عَنْ رَافِع أيضًا عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في تأخير العصر، ولا يَصِحُّ.
قال أبو عيسى: حديث عائشة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر ص (117) رقم (545) . ومسلم، كتاب المساجد، باب استحباب التكبير بالعصر ص (281) رقم (621) .
وأبو داود، كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة العصر (1/165) رقم (407) . والنسائي، كتاب المواقيت، تعجيل العصر (1/252) . وابن ماجه، كتاب الصلاة، باب وقت صلاة العصر (1/223) رقم (683) . ومالك (2) ، وأحمد (6/37، 85، 199، 204، 278) ، والدَّارمي (189) . انظر: تحفة الأشراف (12/73) حديث (16585) .
(2) "ذراها"في (ك) .
(3) أي لم ترتفع ولم تخرج إلى ظهرها. النهاية (3/165) .
أ- في هذه الرواية نُسب الظُّهور للفيءِ -وهو الظِّلُّ- فجاء"لم يظهر الفيء"أي: لم يرتفع، قال البخاري: وقال أَبو أسامة عن هشام:"من قعر حجرتها". =