فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 2068

73 - [190] "فيَتَحَيَّنُون الصلوات" [1] . قال عياض:"معناه يَقْدُرُون حينها ليأتوا إليها فيه، والحين: الوقت من الزمان" [2] .

"فقال عمر:"أَوَلاَ تَبعثوا [3] رجلًا ينادي بالصلاة؟". قال ابن سيد الناس:"ظاهره مُعَارضة الحديث الأول، ويمكن الجمع بأن نداء بلال لم يكن -إذْ أشار به عمر- على صُورَة الأذان الشرعي، [بل] [4] لعله على سبيل الإعلام بدخول الوقت، وإنما استقر الأذان الشرعي بعد ذلك، ولا يُعَارِض هذا رؤيا عمر؛ لجواز وقوعها بعد ذلك، وليس في

(1) باب ما جاء في بدء الأذان. (190) عن ابن عُمر، قال: كان المسلمون حين قدِمُوا المدينة، يجتمعون فيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَوَتِ، ولَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ، فتكلموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتَّخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: اتَّخِذوا قرْنًا مثل قرْنِ اليهود، قال: فقال عمر بن الخطاب: أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رجلًا يُنادِي بالصَّلاة؟! قال: فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يا بلالُ، قُمْ فَنَادِ بالصَّلاَةِ". قال أبو عيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، من حديث ابن عُمَر. الجامع الصحَيح (1/362) .

والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الأذان، باب بدء الأذان ص (126) رقم (604) .

ومسلم، كتاب الصلاة، باب بدء الأذان ص (197) رقم (377) . والنسائي، كتاب الأذان، بدء الأذان (2/2) ، وأحمد (2/148) . وانظر تحفة الأشراف (6/117) حديث (7775) .

(2) إكمال المعلم (2/237) في ح رقم (377) .

(3) في نص الحدث:"أولاَ تبعثون"جامع الترمذي رقم (190) .

(4) "بل"ساقط من الأصل و (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت