84 - [222] "فلا تُخفِرُوا الله في ذمته" [1] قال في النهاية:"خَفرت الرجل: أجَرْته. وأخفرته: إذا نقَضْت [2] عَهْده وذِمَامه. والهمزة فيه للإزالة: أي أزلت خفارته، كأشكيته إذا أزلت شكواه، وهو المراد في"
(1) باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة. (222) عن جندب بن سفيان، عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"من صلَّى الصبحَ فهو في ذمةِ الله، فلا تُخْفِزوا الله في ذِمَّتِهِ".
قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (1/434) .
أخرجه مسلم، كتاب المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة ص (293)
رقم (656، 657) . وأحمد (4/312، 313) وانظر تحفة الأشراف (2/441) حديث (3255) .
وَجُنْدُب هُوَ ابن عبد الله البجلي نسب إلى جده.
(2) في الأصل"أنقَضت"والصواب ما أثبته.