فهرس الكتاب
أصلًا، وقد جزم في شرح مسلم [1] بالأول، وقال في موضع آخر من المشارق [2] .
وقد ضم بعض الشعراء الغين وصغَّره.
"والكراع": ما سال من أنف الجبل -وكراع كل شيء طرفه- وهو هنا: جبل [أسود] [3] بطرف وادي الغميم؛ وهو واد أمام [4] عسفان بثمانية أميال.
عن معمر بن أبي حُيَيَّة [5] : بضم الحاء المهملة وتكرار المثناة من تحت مصغر، وقد قيل فيه ابن أبي حبيبه وليس له عند المصنف إلاَّْ هذا الحديث.
ْ"من مات وعليه صيام شهر، فليطعم عنه -مكانَ؛ كل يوم- مسكينًا" [6] .
قال العراقي:"الرواية هنا بالنصب، وكان وجهه إقامة الظرف مقام المفعول، كما يقام الجار والمجرور مكانه [7] ."
(1) إكمال المعلم (4/64) .
(2) مشارق الأنوار (1/350) حرف الكاف.
(3) "أسود"ساقط من الأصل.
(4) في (ك) :"وادأم".
(5) (ت) : مَعْمَر، بسكون ثانيه ابن أبي حبيبة، ويقال حُبية بمثناتين تحتانيتين، مصغر، العدوي مولاهم، ثقة، من الخامسة التقريب ص (541) رقم (6808) .
(6) باب ما جاء في الكفارةِ. (714) عن ابن عمر، عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"مَنْ مَاتَ وَعلَيه صيَامُ شَهر فَلْيطْعِمْ عَنْهُ مَكَان كُل يَوم مِسْكِينًا".
حديث ابن عُمر لا نعرفه مرْفُوعًا إِلا من هذا الوَجْهِ، والصحيح عن ابن عمر موقوف قوله.
والحديث أخرجه: ابن ماجه: كتاب الصيام، باب من مات وعليه صيام رمضان قد فرط فيه (1/558) رقم (1757) ، وابن عدي في الكامل (1/373) . وانظر: تحفة الأشراف (6/227) حديث (8423) ، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (113) .
(7) في (ك) :"مقامه".