فهرس الكتاب
"ولخلوف فم الصائم"بضم الخاء لا غير، هذا هو المعروف في كتب اللغة، والحديث، ولم يحْكِ [1] صاحب المحكم [2] والصحاح [3] غيره.
قال القاضي عياض:"وكثير من الشيوخ يروونه بفتحها" [4] .
قال الخطابي:"وهو خطأ، والمراد به: تغير طعم الفم وريحه؛ لتأخر الطعام" [5] .
"أَطيب عند الله من ريح المسك".
قال الداودي:"معناه أنه يثاب على الخلوف ما لا يثاب على رائحة المسك إذا تطيب للصلاة يوم الجمعة" [6] .
وقال النووي:"كأنه [7] أصح ما قيل في معنى الحديث" [8] . واسم
= وحديثُ أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ.
والحديث أخرجه: أحمد (2/414) . وانظر: تحفة الأشراف (10/4) حديث (13097) . وأخرجه أحمد (2/503) ، والدارمي (1777) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة بنحوه. وأخرجه أحمد (2/306، 462، 504) من طريق سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة بنحوه، مختصرًا. وأخرجه أحمد (2/257) من طريق موسى ابن يسار، عن أبي هريرة بنحوه مختصرًا. وأخرجه أحمد (2/313) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة بنحوه مختصرًا. وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري: كتاب الصوم، باب فضل الصوم ص (333) رقم (1894) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم: كتاب الصيام، باب فضل الصوم، ص (485) رقم (1151) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة.
النسائي: كتاب الصيام، فضل الصيام (4/162) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة. ابن ماجه: كتاب الصيام، باب ما جاء في فضل الصيام (1/525) رقم (1638) .
(1) في (ش) :"يجد".
(2) المحكم لابن سيده (5/202) .
(3) صحاح الجوهري (4/58) .
(4) إكمال المعلم شرح صحيح مسلم (4/111) .
(5) غريب الحدث (3/239) .
(6) انظر شرح مسلم للنووي (8/28) باب فضل الصيام.
(7) في (ك) :"إنه".
(8) لم يقل النووي:"كأنه الأصح"بل قال:"والأصح ما قاله الداودي"شرح مسلم للنووي =