فهرس الكتاب
273 - [894] "يرمي يوم النحر ضحى" [1] قال العراقي:"في الرواية فيه بالتنوين على أنه مصروف" [2] .
"أشرِقْ" [3] بهمزة قطع، أمر من أشرق، إذا دخل في شروق الشمس.
"ثَبيرُ"بفتح المثلثة، وكسر الموحدة، منادى مبني على الضم،
(1) باب ما جاء في رَمْي يَوْمِ النحْرِ ضُحى. (894) عن جابر، قال: كان النِّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يرمي يوم النحر ضُحَى، وأما بعد ذَلك، فبعدُ زَوالِ الشَّمْسِ.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والحديث أخرجه: مسلم: كتاب الحج، باب بيان وقت استحباب الرمي (558) رقم (1299) . وأبو داود: كتاب المناسك، باب في رمي الجمار (1/605) رقم (1971) . والنسائي: كتاب مناسك الحج، وقت رمي جمرة العقبة يوم النحر (5/270) . وابن ماجه: كتاب المناسك، باب رمي الجمار أيام التشريق (2/1014) رقم (3053) . وأحمد (3/312، 319، 341، 399) ، والدارمي (1902) ، وانظر: تحفة الأشراف (2/312) حديث (2795) .
(2) قال الجوهري: الضُّحى: هي حين تشرق الشمس، مقصورة تؤنث وتذكر، فمن أنَّثَ ذهب إلى أنها جمع ضحْوَة، ومن ذكَر ذهب إلى أنه اسمٌ على فُعَلِ، وهو ظرف غير متمكن مثل سحر.
تقول: لقيته ضحى، وضُحى، إذا أردت به ضُحى يوءك لم تنوِّنه. انظر: الصحاح: مادة ضحا (6/389) .
(3) باب ما جاء أنَّ الإفاضة من جمع قَبْلَ طُلُوعِ الشَمْسِ. (896) عن أبي إسحاق، قال: سمعتُ عَمْرَو بن مَيْمُونِ يُحَدِّثُ يَقُولُ: كنَّا وُقُوفًا بجمع، فقال عمرُ بن الخطاب إنَ المشركين كانُوا لا يُفيضُونَ حَتى تطلع الشَمس، وكانوا يقولون: أشرق ثَبيرُ، وإنَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خالفهم، فأفاض عُمر قبل طلوعَ الشمسِ.
هذا حديث حسن صحيح.
والحديث أخرجه: البخاري: كتاب الحج، باب متى يُدفع من جمع (299) رقم (1684) . وأبو داود: كتاب المناسك، باب الصلاة بجمع (1/597) رقم (1938) .
والنسائي: كتاب مناسك الحج، وقت الإفاضة من جمع (5/265) . وابن ماجه: كتاب المناسك، باب الوقوف بجمع (2/1006) رقم (3022) . وأحمد (1/14، 29، 39، 42، 50، 54) ، والدارمي (1897) . وانظر: تحفة الأشراف (8/94) حديث (10616) .