فهرس الكتاب
المثلثة. وأبوه: بضم الميم، وفتح الضاد المعجمة، وكسر الراء [1] المشددة، وآخره ياء موحدة، وليس له عند المصنف إلاَّ هذا الحديث.
"خبَّاب [2] "بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الباء الموحدة وآخره [باء] [3] موحدة أيضًا.
"ابن الأرت"بتشديد التاء المثناه من فوق.
289 م- 971"لا يتمنيَّن أحدكم الموت لضررٍ نزل به" [4] زاد ابن حبان:"في الدنيا".
"وليقل: اللَّهمَّ أحييني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي" [5] .
قال العراقي:"لما كانت الحياة حاصلة وهو متصف بها، حسن الإتيان بما، أي: ما دامت الحياة متصفة بهذا الوصف، ولما [6] كانت"
(1) "الراء": ساقة من (ك) .
(2) (ع) : خباب، بموحدتين الأولى مثقله، ابن الأرت، التميمي أبو عبد الله، من السابقين إلى الإسلام، وكان يعذب في الله وشهد بدرًا، ثم نزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين. التقريب ص (192) رقم (1698) الإصابة (3/76) (1486) .
(3) "باء"ساقطة من الأصل.
(4) باب ما جاء في النهي عن التمني للموت. (971) عن أنس بن مالك، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال:"لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، وليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والحديث أخرجه:
البخاري: المرضى، باب تمني المريض الموت، رقم (5671) .
ومسلم: الذكر والدعاء، باب كراهة تمني الموت لضر نزل به، رقم (2680) .
أبو داود: الجنائز، باب في كراهية تمني الموت رقم (3108) .
النسائي: الجنائز، باب تمني الموت (4/40) .
ابن ماجة: الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، رقم (4265) .
(5) صحيح ابن حبان: كتاب الجنائز، ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضرّ أن يدعو به، رقم (2966) .
(6) في (ك) :"وما".