فهرس الكتاب
ليث كما ذكره أبو الحسن الطوسي في الأحكام.
فقال في السند:"قال عباد: أنا أشك".
"لا دَاءَ"هو المرض.
"ولا غائلة"بالغين المعجمة.
"ولا خِبْثَةً"بكسر الخاء المعجمة وسكون الموحدة ثم مثلثة.
قال الأصمعي:"سألتُ سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة فقال: هو الإباق، والسرقة والزنا، وسألته عن الخِبثه فقال: بيع أهل عهد المسلمين".
وقال في النِّهاية [الغائلة] أن يكون مسروقًا، وأراد بالخِبثة؛ الحرام، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، كمن أعطى عهدًا أو أمانًا، أو من هو حر في الأصل.
وقال ابن العربي:"الدَاءُ: ما كان في الجسد، والخلقة، والخِبْثَة ما كان في الخلق. والغائلة: سكوت البائع عما يعلم في المبيع من مكروه".
"بَيْعُ المُسلم"قال العراقي:"في الأشهر في الرواية نصب بيع، فإما أن يكون على إسقاط حرف التشبيه، يريد كبيع المسلم، وإما"