فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 2068

ليث كما ذكره أبو الحسن الطوسي في الأحكام.

فقال في السند:"قال عباد: أنا أشك".

"لا دَاءَ"هو المرض.

"ولا غائلة"بالغين المعجمة.

"ولا خِبْثَةً"بكسر الخاء المعجمة وسكون الموحدة ثم مثلثة.

قال الأصمعي:"سألتُ سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة فقال: هو الإباق، والسرقة والزنا، وسألته عن الخِبثه فقال: بيع أهل عهد المسلمين".

وقال في النِّهاية [الغائلة] أن يكون مسروقًا، وأراد بالخِبثة؛ الحرام، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، كمن أعطى عهدًا أو أمانًا، أو من هو حر في الأصل.

وقال ابن العربي:"الدَاءُ: ما كان في الجسد، والخلقة، والخِبْثَة ما كان في الخلق. والغائلة: سكوت البائع عما يعلم في المبيع من مكروه".

"بَيْعُ المُسلم"قال العراقي:"في الأشهر في الرواية نصب بيع، فإما أن يكون على إسقاط حرف التشبيه، يريد كبيع المسلم، وإما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت