فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2068

قال العراقي:"هذا مما نسب به سُفيان بن عيينة إلى الخطاء، وبين الشَّافعي خطأه فيها، وقد انفرد الترمذي بهذه اللفظة أعني، قوله:"فمَاتَ"."

قال البيهقي:"وسببُ هذا الغلط أنَّ لفظ الحديث في بعض الطرق:"أنَّ رجلًا من الأنصار أعتق مملوكه إن حدث به حدث فمات فدعى به النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فباعه"."

قال البيهقي:"فقوله:"فمات"من شروط العتق، وليس بإخبار عن موت المعتق، قال: ومن هنا وقع الغلط لبعض الرواة في ذكر وفاة الرَّجُل فيه عند البيع، وإنما ذكر وفاته في شرط العتق يوم التدبير فاشتراه نعيم بن النحام".

قال العراقي:"هكذا وقع في الأصول، وفي صحيح البخاري، ومسند أحمد، وزيادة ابن خطأ من بعض الرُواة فإنَّ النحَّام صفة لنعيم لا لأبيه؛ وهو فتح النون [وتشديد الحاء المهملة، من النَحمَة؛ بفتح النون] قيل: هي [السلعة] وقيل: النحنحة كقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دخلتُ الجنة فسمعتُ نحمة نعيم فيها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت