فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 438

وإلى جانب ما تقدم فقد أشارت المصادر إلى وجود مشاهد بواسط منها: مشهد العلويين، الذي كان يقع في أعلى المدينة (1) . ومن المؤكد أن هذا المشهد هو الذي شاهده ياقوت في أثناء زيارته لواسط، وأشار إليه بقوله «وبالحزّامين مشهد عليه قبة عالية يزعمون أن بها قبر محمد بن إبراهيم ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب» (2) . ومشهد داوردان (3) ، ومشهد سعيد بن جبير، وكان يقع بمحلة الحزّامين (4) .

ه ـ السور: بما أن الهدف الرئيس من بناء مدينة واسط كان عسكريا، لذلك فإننا نجد أن الحجاج عندما أنشأ هذه المدينة أمر بأن يحفر لها خندق وأن يبنى لها سور (5) . إلا أنه ليست لدينا أية معلومات عن عرض هذا السور وارتفاعه (6) . أما أبوابه فقد وصلت إلينا أسماء ستة منها هي: باب المضمار، باب الزاب، باب القورج، وباب الخلالين، وباب البصرة، وباب الفيل (7) . ومن المرجح أن أبواب السور لم تكن تزيد عن هذا العدد.

لقد أشارت المصادر إلى وجود سور للجانب الغربي من المدينة في فترات مختلفة من العصر العباسي (8) ، مما يدل على أن السور ظل قائما في

(1) ن. م، ج 1، ق 2، ورقة 32، 33، 295، 1/ 202 (المطبوع) .

(2) معجم البلدان، 2/ 252.

(3) ذيل (مخطوطة) ج 1، ق 2، ورقة 218، ج 2، ق 1، ورقة 54.

(4) بحشل، تاريخ واسط، 296. ياقوت، معجم البلدان، 1/ 337، 374. سعيد بن جبير بن هشام الأسدي بالولاء، من أهل الكوفة، كان أحد أعلام التابعين قتل سنة 94 ه‍وقيل سنة 95 ه‍بواسط. ابن خلكان، وفيات الأعيان 2/ 371 ـ 374.

(5) انظر: عبد القادر المعاضيدي، واسط في العصر الأموي، 116، 117.

(6) ن. م، 118.

(7) ن. م، 119، 120.

(8) انظر: الطبري، تاريخ، 8/ 561، 9/ 539، 540. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، 240. مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 336. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 9/ 317، 318، 624، 625. سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، 7، 11 (طبعة أنقرة) . الهمداني، جامع التواريخ، م 2، ج 1 ص 296. انظر: عبد القادر المعاضيدي، خطط مدينة واسط في العصر العباسي، مجلة سومر، م 34، ج 1، ج 2، 1978، ص 189، 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت