فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 438

أشارت المصادر إلى عدد من القرى التي كانت تقع بالقرب من الرصافة منها: الرمل (1) ، والهنايس (2) ، قس هثا (3) ، جيذا (4) ، والشديدية (5) .

ويذكر المقدسي أن من مدن واسط: «فم الصلح، نهر سابس، درمكان، قراقبة، سيادة، باذبين (6) ، السكر (7) ، الطيب، قرقوب، قرية الرمل (8) ، نهر تيرى، لهبان، البسامية (9) ، أودسه (10) » ويقول (11) ، في أثناء كلامه عن محطات الطريق بين بغداد وواسط: « ... ثم إلى نهر سابس مرحلة ثم إلى مطاره بريدين، ثم إلى الحارلة مثلها، ثم إلى الإسحاقية مرحلة ثم إلى المحراقة بريدين، ثم إلى الحدادية (12) مثلها، ثم إلى ترمانة مرحلة، ثم إلى واسط مرحلة، وإن شئت فخذ من الحدادية إلى الزبيدية (13) مرحلة، ثم إلى واسط بريدين» .

لقد اقتصر المقدسي على تعداد هذه الأماكن دون الإشارة إلى أصنافها الإدارية، والراجح أن الأماكن التي جاء ذكرها في النص الثاني

(1) الطبري، 9/ 560، 561. المقدسي، أحسن التقاسيم، 114.

(2) ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج 4، م 1، 20 حاشية (4) .

(3) الطبري، 9/ 560.

(4) التنوخي، نشوار المحاضرة، 8/ 170.

(5) الطبري، 9/ 539، 540. سهراب، 118.

(6) انظر: مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 338. ياقوت، معجم البلدان، 1/ 318. ويذكر أنها كانت قرية كبيرة كالبلدة على دجلة.

(7) انظر: ابن رسته، الأعلاق النفيسة، 188.

(8) انظر: الطبري، 9/ 560، 561.

(9) لعلها بسامي التي ذكرها الطبري في أثناء كلامه عن حوادث الزنج. تاريخ الرسل والملوك، 9/ 565.

(10) أحسن التقاسيم، 53، 114.

(11) ن. م، 134.

(12) يقول ياقوت: «قرية كبيرة بالبطيحة من أعمال واسط» معجم البلدان 2/ 227. انظر: الحوادث الجامعة، 16، 17. الإسنوي، طبقات الشافعية 1/ 124.

(13) انظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 10/ 330.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت