فهرس الكتاب
ومع أنه ليست لدينا أخبار واضحة عن هؤلاء الأسرى ولكن الراجح أنهم كانوا قد استخدموا للخدمة في بيوت المقاتلة أو العمل في الصناعة (1) والتجارة (2) والزراعة (3) في هذه المدينة.
ومن المحتمل أن كثيرا منهم كانوا يقطنون في خطط عشائرهم (4) ، فهم من الناحية الإدارية والاجتماعية مرتبطون بالعشيرة كما كان عليه التنظيم الاجتماعي الذي كان قائما في البصرة (5) ويظهر أن عددا من هؤلاء الأسرى كان قد أسلم وتعلم اللغة العربية فقد جاء ما يشير إلى وجود عدد من المحدثين بواسط كانوا من الموالي (6) .
فتوح البلدان 412 ـ 415، 514، 516، 517 ـ 519، 525، 534 ـ 537. تاريخ خليفة بن خياط، 1/ 304، 307، 308، 309، 310، 320، 351، 2/ 349. الطبري 6/ 397، 424، 429 ـ 431، 439 ـ 442، 445، 447 ـ 454، 455، 469، 480، 483، 484، 500، 532 ـ 541، 7/ 7، 8 ـ 10، 11، 21، 28، 40، 41، 124، 135، 175 ـ 178، 192.
(1) لقد أشار بحشل إلى عدد من أصحاب الصنائع والحرف بواسط في العصر الأموي فمن المحتمل جدا أن معظمهم كان من الموالي وذلك لانصراف العرب آنذاك إلى القتال. انظر: فئة العمال في هذا الفصل.
(2) يذكر بحشل أن قاسم بن أبي أيوب مولى بني أسد كان يبيع الطعام بواسط. تاريخ واسط، 86.
(3) انظر: صفي الدين الحلي، العاطل الحالي، 134. الزبيدي، تاج العروس 10/ 401.
(4) كان يزيد بن عبد الرحمن بن أبي عاصم الدالاني ينزل في بني دالان بواسط.
بحشل، تاريخ واسط، 98. انظر: خليفة بن خياط، كتاب الطبقات، 2/ 326.
(5) انظر: صالح أحمد العلي، التنظيمات الاجتماعية والاقتصادية في البصرة، 79.
(6) بحشل، تاريخ واسط، 47، 68، 74، 77، 84، 86، 92، 101، 102، 106، 119، 120، 126، 127، 128، 151، 152، 154، 158، 169، 172، 246. ابن سعد، الطبقات، ج 7، ق 2، 59 ـ 63. خليفة بن خياط، كتاب الطبقات، 2/ 326، 327. ابن حبان، مشاهير علماء الأمصار، 176 ـ 178. الخطيب، تاريخ بغداد، 12/ 247، 13/ 264، 460. السمعاني، الأنساب، 505 ب، 506 أ. ابن الجوزي، صفة الصفوة، 3/ 11 ـ 20.