فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 769

عهد جديد لم يهمل الوضع غير المرضي من وجهة نظر النزعات الأوروبية.

الذي كان يعانيه التعليم الشعبي فأصدر في 1845 أمرًا إلى الصدر الأعظم

إشار فيه إلى ضرورة فتح مدارس يستطيع فيها الشعب أن يتلقى المعارف

الحقيقية وأن يدرس العلوم والفن ذلك أن السطان كان يعتبر أن جهل

الشعب هو السبب الرئيسي في إخفاق ما أجري من إصلاحات.

ولتنفيذ خطط عبد المجيد هذه عقد في اسطنبول مؤتمر لمندوبي

الأقاليم وعندما لم يتمخض هذا التدبير عن شيء نقلت قضية إصلاح

المدارس إلى لجنة حكومية خاصة توصلت إلى ضرورة إعطاء مسألة

التعليم الشعبي طابعًا أكثر علمانية ووضعت برنامجًا متكاملًا أصبح مع

التغييرات والاضافات التي أوردها قانون 1869 أساسًا للوضع الحالي

للشؤون المدرسية في الامبراطورية العثمانية (1) .

وتنقسم المدارس إلى حكومية (مكتبي عمومية) وخاصة(مكتبي

خصوصية)تقوم بالصرف عليها طوائف دينية منفردة وتخضع لرقابة الدولة.

وتنقسم المعاهد الدراسية الحكومية بدورها إلى ابتدائية ومتوسطة

وعليا:

1 ـ تكون المدارس الابتدائية على نوعين عما:

2 ـ إبتدائي مكتبي ويتعلم فيها القراءة والكتابة الأولاد ما بين السادسة

والحادية عشرة من العمر وكذلك البنات ما بين السادسة والعاشرة من العمر

ولكن بشكل منفصل عن الأولاد (2) .

(2) لا تعني كلمة الاولاد في اللغة العربية الفصحى الذكور فقط وإنما تشمل

الذكور والإناث نعم هي في العامية تستخدم بهذا المعنى ولذا وقع المترجم في

تلك الهفوة وهي من الأخطاء الشائعة. حميد الدراجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت