جلال الدين السيوطي [1]
849 هـ = 1445/ 911 هـ=1505 م
اسمه ولقبه ونسبته وكنيته:
الشيخ العلامة الحافظ أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبو بكر بن عثمان بن محمد بن خضر بن أيوب بن محمد ابن الشيخ الهمام الخضيري السيوطي المصري الشافعي.
سمَّاه والده بعد الأسبوع عبد الرحمن ولقَّبه، جلال الدين، وكنَّاه شيخه قاضي القضاة عز الدين أحمد بن إبراهيم الكناني، لمَّا عَرض عليه، وقال له: ما كنيتك؟ فقال: لا كنيه لي فقال: أبو الفضل.
والخضيري نسبة إلى محلة الخضيرية ببغداد، ووُجِد بخطه، أنه سمع ممن يثق به أنه سمع والده يذكر، أنَّ جده الأعلى كان أعجميًا، أو من المشرق، فلا يبعد أن النسبة إلى المحلة المذكورة، وأمه أم ولد تركية.
أمَّا السيوطي، فهي نسبة إلى أسيوط، واسيوط مدينة في غربي النيل من نواحي الصعيد، مستوية الأرض، كثيرة الخيرات، ولما صُوِّرت الدنيا للرشيد لم يستحسن غير كورة اسيوط؛ لكثرة ما بها من الخيرات والمنتزهات.
وكان يلقب بابن الكُتب؛ لأن أباه كان من أهل العلم، احتاج إلى مطالعة كتاب، فأمر أمه أن تأتيه بالكتاب من بين كتبه، فذهبت لتأتي به؛ فجاءها المخاض وهي بين الكتب، فوضعته.
مولده:
ولد السيوطي بعد مغرب ليلة الأحد، مستهل رجب، سنة تسع وأربعين وثمانمائة من الهجرة، بالقاهرة.
نشأته وتنقلاته وعلومه:
رحل ابوه من اسيوط للدراسة، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وكان من العلماء الصالحين ذوي المكانة العلمية الرفيعة، التي جعلت بعض أبناء العلماء والوجهاء، يتلقون العلم على يديه.
(1) انظر ترجمته في: النور السافر، ص 51 ـ 54، حسن المحاضرة 1/ 335، الكواكب السائرة 1/ 226، الضوء اللامع 4/ 65 ـ 71، شذرات الذهب 8/ 51، البدر الطالع 1/ 229، عصر سلاطين المماليك 3/ 355، دائرة المعارف الإسلامية 1/ 27، التبر المسبوك، ص 356.