الصفحة 103 من 297

واحدة شيئًا رديًا ومذمومًا لما (كان) الأنبياء والصالحون باشروه كإبراهيم1 وداود وسليمان 2 وغيرهم. ومحبة الملاذ لوكانت غير حسنة لما كانت الأفاضل استعملوها، لأنه مذكور في الإنجيل عمل ولائم كثيرة كقوله:"إنسانًا صنع عرسًا لابنه"3.

وقوله:"وعجوله المعلوفة قد ذبحت"4*، وعرس قانا الجليل الذي كان سيدنا عيسى فيه5، ويزورون عليه بأنه (حول الماء إلى الخمر حتى يسكروا، ولو كان كذلك لما ذم بولس) 6 المانعين لها، إذ قال إنه في الأيام الأخيرة"يمرق قوما يحرّمون الأطعمة التي خلقها الله"7.

ورابعًا: يدَّعون على نبينا الأعظمصلى الله عليه وسلمدعوى أخرى، وهو أنه قتل أناسًا 8 في أيام دعوته، وهذا شئ غير حسن على دعواهم الباطلة.

1 لأن إبراهيم عليه السلام كما ذكر تزوج"سارة"، ثم دخل على أمتها المصرية"هاجر"، وذكر اليهود أن إبراهيم تزوج بامرأة اسمها"قطورة". انظر: تكوين 1:25.

2 سبق ذكر ذلك ص 122.

3 متى 22: 1 وفيه"إنسانًا ملكًا صنع عرسًا لابنه".

4 لوقا 15: 23 وفيه"وقدموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح".

(*) حاشية: اعلم (أن عيسى عليه الصلاة والسلام لم يورد هذين المثلين) إلا للترغيب، (ودليل على أنها) من الأشياء المستحسنة والمحبوبة)

5 ورد في يوحنا 2: 1-11حضور المسيح لعرس في الجليل، وتحويله الماء إلى خمر.

6 في النسختين"عمل سببًا لإيجاد الخمر وهم سكرانين حتى يكملوا سكرهم، ولاكان بولس ذم المانعين". وفصاحتها وصوابها ما أثبت

7 بحثت عنه ولم أجده.

8 في. د"ألوفًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت