الصفحة 26 من 297

وقوله في الشهادة الثانية"أقول: إن قد تتضمن هذه الشهادة على أن الفريسيين علماء اليهود حتى إلى زمان مجيئ عيسى عليه السلام كان متداول بينهم عن آبائهم وأجدادهم، المتذاكرين في كلام النبي موسى، بأن الله تعالى يرسل نبيًا وهم في استنظاره كالمسيح، ومن حيث علماء اليهود كانوا متحيرين في مجئ النبي المخبر عنه من موسى، ومعربسين في قصة يوحنا بن زكريا عليهما السلام"ص 144.

وعلى هذا النحو الكتاب كله تقريبًا.

2: كثرة الأخطاء اللغوية.

مثال ذلك قوله ص55"إن سيدنا عيسى ليس هو إلاه حقيقي".

قوله ص 80"أن به يثبتوا الألوهية لعيسى".

قوله ص 137"أن إسحق أبو يعقوب وخلفه بني إسرائيل دعيو أخوة إسماعيل".

قوله ص141"وإن كان بني عيسو أخو يعقوب يسمون أيضًا إخوة لبني إسرائيل".

قوله ص 264"ومثله قد يوجد تناقضًا آخر في أرميا في الإصحاح الحادي والثلاثون".

3-عدم ترتيب المؤلف للبشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك التناقضات الواردة في كتب النصارى حسب ترتيبهم في كتبهم.

4-بعض الأخطاء العلمية، منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت