الصفحة 280 من 297

عن أن الكثير من علمائهم لايعرف في أسفار التوراة أين يوجد هذا التناقض*.

حتى أنك ترى كبار1 مفسريهم كرجل يقال له (( الذهبي ) )-الذي يسمونه سلطان المفسرين- قد أعرض عن ذكربعض هذه الشكوك، لأنه لم يذكر الشك الثاني مطلقًا في تفسيره، ولا تعرض له (بوجه من الوجوه) ، وتارة كان يذكر البعض، لكنه لم يشرحها لأنه لم يجد لها شرحًا، كما (فعل) بالشك الأول الذي ذكره (وأنه نقص، إلا أنه تركه لغيره وجازه) 2، وغيرها من الشكوك قد ذكرها وأخذ في شرح معناها، (إلا أنه لم يتنبه للتزوير والغلط فيها) ، كالشك السابع عشر الذي فيه ذمّ الاهتمام3، (حيث أنه) لم يتبصر في أن المزوّر لهذه الجملة (قد جعل)

* حاشية: (اعلم أنّ السبب الأقوى [لقلة المعرفة] (مع الذي ذكره المؤلف) هو أنه لم يوجد في أزمنتنا هذه المتأخرة فضلًا عن المتقدمة غير نسخة واحدة للتوراة عربية مأخوذة عن اللًاتيني، [ومشهود بها من علماء النصارى] ، وهي مع ذلك مليئة بالأغلاط، وقليلة الوجود، وكأنه في كل مدينة مشهورة لا يوجد فيها غير كتاب واحد أو اثنين (بالنادر. إلا أنه بعد انتشار الإنكليز في بلاد العرب طبعوا هذه النسخة المغلوطة كتبًا، وفرقوها. صح كلام صاحب الحاشية ) ) .

1 في النسختين (حتى إن بواسطة هذه الوجوه قد ترى أرهاط) وكتبتها حسب ما فهمت من كلام المؤلف.

2 في. د (( الذي ذكره لغيره وجاز ) ).

3 يقصد الاهتمام للدنيا كما هو في الشك السابع عشر. انظر: ص 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت