كتابه الثاني الذي هو: (( الأجوبة الجلية لدحض الدعوات النصرانية ) )1، وقد تمت نساخته في أواخر جماد الآخر سنة ألف ومائتين وثلاث وستين) .
1 لم أقف على الكتاب الثاني في الأصل المخطوط، فيظهر -والله أعلم- أن أحدًا قد نزعه من المجلد الذي كان يضم الكتابين، وقد بينت في المقدمة: أن تلخيصًا للكتاب قد كتبه الشيخ محمد الطيبي، وقد طبع حاشية كتاب: إظهار الحق. انظر: ص 30. وبه يتم التعليق على الكتاب، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.