الصفحة 7 من 297

ومنهم اللورد هدلي الفاروق، الذي كان عضوًا في مجلس اللوردات البريطاني، وأعلن إسلامه عام 1913هـ، وتسمى برحمة الله الفاروق، وكتب كتابًا في الإسلام"رجل من الغرب يعتنق الإسلام".

وناصر الدين دينيه الفرنسي، كان نصرانيًا رسامًا مبرزًا، أسلم عام 1927م، وكتب كتابًا سماه"أشعة خاصة بنور الإسلام"، وتوفي سنة 1929م.

وعبد الأحد داود، الذي كان كاهنًا كلدانيًا، حصل على أستاذ في علم اللاهوت وزعيم طائفة الروم الكاثوليك لطائفة الكلدانيين، وكتب كتابيه"الإنجيل والصليب"، و"محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس".

والقس إبراهيم خليل الذي كان قسًا في كنيسة"بافور"الإنجيلية بأسيوط مصر، وكان له نشاط تنصيري كبير، وأعلن إسلامه سنة 1959م، وله كتب عديدة في الدعوة إلى الإسلام، منها:"محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والقرآن"، و"المستشرقون والمبشرون في العالم الإسلامي"و"ومحاضرات في مقارنة الأديان"، و"المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن"1، وغيرها من الكتب. وغير هؤلاء كثير ممن لا يحصي عددهم إلا الله عز وجل.

1 انظر في ذلك: (( جهود من أسلم من النصارى في كشف فضائح النصرانية ) )رسالة دكتوراه. الجامعة الإسلامية. ص2-21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت