الصفحة 82 من 297

بركة المرسلة 1 كان يشفي [المخلعين] {وسيدنا المسيح كان يبرئ المخلعين} .

سيدنا المسيح هو حي للآن، وإيليا3 وأخنوخ4 لم يموتا، بل هما باقيين أحياء.

[نعم] عيسى أحال شجرة التين المورقة وجعلها يابسة 5، وموسى

1 هكذا في النسختين، والمذكور في يوحنا 7:9 أن المسيح طلا عيني أعمى بالطين، ثم قال له: (( اذهب اغتسل في بركة سلوام، الذي تفسيره مرسل، فمضى واغتسل وأتى بصيرًا ) ).وقال في قاموس الكتاب المقدس ص479 (( بركة سلوام: وسلوام اسم عبراني معناه: مرسل، وهو اسم بركة قريبة من أورشليم، وقد كان اليهود يستخدمون ماءها في طقوسهم الدينية ) ).

2 وردت في. ت (( المخلصين ) )والمثبت من. د. والمخلعون: جمع مخلع، وهو المجنون أو من انفصل مفصل يده أوقدمه بدون أن يخرج من مكانه. انظر: المعجم الوسيط ص250

3 سبق ماتعلق بإيليا وهو إلياس ص 102، 103.

4 أخنوخ السابع من أولاد آدم حسب كلام اليهود، وقد قالوا في سفر التكوين 24:5 (( وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه ) ). وتفسير ذلك عند النصارى أنه لم يمت، فقد أوردوا في الرسالة إلى العبرانيين 5:11 (( بالإيمان نقل أخنوخ كي لا يرى الموت ولم يوجد لأن الله نقله ) ).

5 متى 19:21، مرقس 11: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت