الصفحة 3 من 19

وقد ذاع صيته و تخرج على يديه كثير من الأزهريين النابهين منهم: الإمام العلامة محمود خطاب السبكي المجدد والمؤسس للجمعيات الشرعية بمصر، والعلامة يوسف الدجوي، والعلامة محمد بن إبراهيم السمالوطي، والعلامة منصور ناصف مؤلف"التاج الجامع للأصول"، والعلامة المحدث البحر المسند عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني وغيرهم.

أصيب بالروماتيزم فلزم فراشه حولين كاملين، ولما أتم الله عليه العافية عين شيخًا لمسجد السيدة زينب ثم تولى نقابة المالكية

وبجانب تدريسه للعلوم في الأزهر كان شيخا و نقيبا للمالكية و عضوا ً في مجلس إدارة الأزهر، وعلى الرغم من أعبائه في المشيخة، و نقابة المالكية، لم يترك التدريس و التأليف و قيادة حركة إصلاحية.

مؤلفاته:

صنف الكثير من التصانيف، وانتشر علمه وفضله، وله مواقف مع السلطان مشكورة، وفي كتب التاريخ مذكورة، ومن مؤلفاته:

1 حاشية تحفة الطلاب لشرح رسالة الآداب. (فى الأدب)

2 حاشية على رسالة الشيخ عليش. (فى التوحيد)

3 شرح نهج البردة.

4 الاستئناس في بيان الأعلام و أسماء الأجناس. (فى النحو) عول عليه كثيرا في التدريس بالأزهر.

5 المقامات السنية في الرد على القادح في البعثة النبوية.

... 6 عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان.

وقد ترجمه الزركلي في الأعلام فأخطأ في سنة وفاته، وزكاه مجاهد في الأعلام الشرقية، وأحمد الغماري في (البحر العميق) ، وله ترجمة في (أعلام الأزهر وتاريخه) ، وترجمة في (المحدثون في مصر والأزهر) وغيرها.

وفاته:

توفي وهو يُقرئ الحديث الشريف للطلاب، وكانت وفاته سنة 1335 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت