الصفحة 2 من 57

... هو كافي الكفاة أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني .

أفرد غير واحد من رجال التأليف كتابا في ترجمته منهم:

-مهذب الدين محمد بن علي الحلي المزبدي المعروف بأبي طالب الخيمي له كتاب [الديوان المعمور في مدح الصاحب المذكور] .

2 -الشيخ محمد علي بن الشيخ أبي طالب الزاهدي الجيلاني المولود سنه 1103هـ والمتوفى سنة 1181هـ .

3 -السيد أبو القاسم أحمد بن محمد الحسني الحسيني الاصبهاني، له كتاب [رسالة الإرشاد في أحوال الصاحب بن عباد] ألفها سنة 1259.

4 -خليل مردم بك له كتاب: الصاحب بن عباد .

5 ـ محمد حسن آل ياسين له كتاب: الصاحب بن عباد: حياته وأدبه .

6 ـ بدوي طبانة - الصاحب بن عباد الوزير الأديب العالم .

وبعد هذه الشهرة الواسعة فليس علينا إلا سرد ترجمة بسيطة هي جماع ما في هذه الكتب.

ولد الصاحب في إحدى كور فارس باصطخر ، أو بطالقان في (16 من ذي القعدة سنة 326 هـ = 14 من أكتوبر سنة 938م ) ،وأخذ العلم والأدب عن والده ، الذي كان كاتبًا ماهرًا، ولي الوزارة لركن الدولة البويهي، وقبل أن يكون وزيرا كان من أهل العلم والفضل، سمع من علماء بغداد وأصفهان والري، وروى عنه جماعة من العلماء، وعني بتربية ابنه، وتعهده بالتعليم والتثقيف؛ حتى يكون كاتبا مثله، يتصل ببلاط الملوك، ويخلفه في الوزارة.

واتصل إسماعيل بن عباد بأبي الفضل بن العميد الوزير المعروف، وتتلمذ على يديه، وتدرب على طريقته في الكتابة والقيام بأعمال الوزارة، وكان دائم الصحبة له حتى لُقِّب بالصاحب، كما تتلمذ على يد العالم الكبير أبي الحسين أحمد بن فارس، المتوفى سنة (375هـ = 985م) ، وتوثقت بينهما أسباب الصلة والمودة، حتى إن ابن فارس لمّا ألّف كتابه في فقه اللغة أطلق عليه لقب تلميذه، فسماه الصاحبي، وأهداه إليه بعدما أصبح وزيرًا معروفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت