فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 84

ـ المجموع. شرح المهذب، ثاني أشهر مؤلفاته، أكمله السبكي والمطيعي.

علوم القرآن:

ـ التبيان في آداب حملة القرآن.

أخرى:

ـ تهذيب الأسماء واللغات، في التراجم والسير.

ـ طبقات الفقهاء، في التراجم والسير.

ـ تحرير التنبيه، في اللغة.

ـ الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام.

ـ طبقات الشافعية.

ـ بستان العارفين.

ـ ورد من الأذكار، سمي باسم ورد النووي.

وَفَاته:

لقد كان حظ إمامنا النووي من الدنيا قليلا، فلم ينل منها ولم تنل منه، وكانت كلها للعلم والعبادة والتصنيف والزهادة، كذلك كان بقاؤه في الدنيا قليلا، فلم يعمر فيها طويلا ولم يبن الدور، ولا سكن القصور، ولم يتزوج، وإنما عاش على الكفاف والعفاف، وسط الكتب وفي مدارس العلم الشرعي، يفيد ويستفيد.

وفي سنة 676 هـ رجع إلى نوى، بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبكى، وزار أصحابه الأحياء وودّعهم، وبعد أن زار والده زار بيت المقدس، والخليل، وعاد إلى نوى فمرض بها.

قال تلميذه ابن العطار: فبلغني مرضه، فتوجهت من دمشق لعيادته، فسر بذلك، ثم أمرني بالرجوع إلى أهلي، فودعته بعد ما أن أشرف على العافية، في يوم السبت العشرين من رجب، فلما كانت ليلة الثلاثاء في الرابع والعشرين منه، سنة ست وسبعين وتسمائة للهجرة، انتقل إلى جوار ربه.

ولما بلغ نعيه إلى دمشق، ارتجّت هي وما حولها بالبكاء، وتأسف عليه المسلمون أسفًا شديدًا، وتوجّه قاضي القضاة عزّ الدين محمد بن الصائغ وجماعة من أصحابه إلى نوى؛ للصلاة عليه في قبره، ورثاه جماعة، منهم محمد بن أحمد بن عمر الحنفي الإِربلي، وهذه الأبيات من قصيدة بلغت ثلاثة وثلاثين بيتًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت