الصفحة 2 من 19

المؤلف [1]

(846 - 899 هـ = 1442 - 1493 م)

هو الإمام العلاّمة الفقيه المحدث الصوفي، أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البُرْنُسي الفاسي، المالكي، الشهير بزروق، من أهل فاس [2] بالمغرب، ولد بفاس في 28 المحرم، سنة ست وأربعين وثمانمائة، ومات أبوه قبل تمام أسبوعه، فنشأ يتيما، تفقه في بلده، فحفظ القرآن العظيم، وحجّ، وجاور بالمدينة، وارتحل إلى مصر، وأقام بالقاهرة نحو سنة، واشتغل بها في العربية والأصول على الجوجري وغيره، وأخذ الحديث عن السخاوي، ثم غلب عليه التصوف، فتجرد وساح، وتوفي في تكرين [3] ، في صفر سنة تسع وتسعين وثمانمائة.

مؤلفاته:

له تصانيف كثيرة يميل فيها إلى الاختصار مع التحرير، وانفرد بجودة التصنيف في التصوف، و من كتبه:

1 ـ اغتنام الفوائد في التنبيه على معاني قواعد العقائد. للغزالي.

2 ـ إعانة المتوجه المسكين على طريق الفتح والتمكين.

3 ـ البدع التي يفعلها فقراء الصوفية. مئة فصل.

4 ـ تأسيس القواعد والاصول وتحصيل الفوائد لذوي الوصول. في التصوف.

(1) انظر ترجمته في: ابن العماد: شذرات الذهب في أخبار من ذهب 7/ 363 ـ 364 وفيه اسمه (اسماعيل بن محمد البرلسي) ، اليوسي: المحاضرات في الأدب واللغة، ص 508 / الموسوعة الشعرية، السخاوي: الضوء اللامع 1: 222. محمد مخلوف: شجرة النور الزكية 267،الخزانة التيمورية 3: 121، الزركلي: الأعلام ـ 1/ 91، فهرس المؤلفين بالظاهرية. ابن مريم: البستان 45، 50، التنبكتي: نيل الابتهاج 84 - 87، الكتاني: سلوة الانفاس 3: 183، 184، طبقات الشاذلية الكبرى 123 - 126، حاجي خليفة: 333، 661، 662، 1958، البغدادي: ايضاح المكنون 1: 97، 370، 375، 2: 18، 124، 175، 242، 274، 343، 521، 526، 546، 729 سر كيس: معجم المطبوعات 386. كحالة: معجم المؤلفين 1/ 155/ المكتبة الشاملة، موسوعة الأعلام 1/ 25 /المكتبة الشاملة، المقري: نفح الطيب 2/ 187،5/ 310

(2) فََاسُ: مدينة مشهورة كبيرة على بر المغرب من بلاد البربر وهي حاضرة البحر وأجلُّ مُدُنه قبل أن تختطّ مرَاكشُ ' وفاس مختطة بين ثنيتبنَ عظيمتين ' وقد تصاعدت العمارة في جنبيها على الجبلٍ حتى بلغت مستواها من رأسه ' وقد تفجرت كلُها عيونا تسيل إلى قرارة واديها، وليس بالمغرب مدينة يتخللها الماءُ غيرها. وبفاس قلعة في أرفع موضع فيها يَشقُها نهر يسمَى الماء المفروش، وفيها ثلاثة جوامع يُخطَب يوم الجمعة في جميعها. قال أبو عبيد البكري مدينة فاس مدينتان مفترقتان مسوَّرتان: عدوة القَرويين وعدوة الأندلسيين، وهي اكثر بلاد المغرب يهودًا، يختلفون منها إلى جميع الآفاق، ومن أمثال أهل المغرب: فاس بلد بلا ناس، وكلتا عدوتَي فاس في سفح جبل والنهر الذي بينهما مخرجه من عين في وسط بلد من عُسرة على مسيرة نصف يوم من فاس .. وأسست عدوة الأندلسيين في سنة 192 وعدوة القرويّين في سنة 193 في ولاية إدريس بن إدريس، و رجال عدوة الأندلسيين أشجعُ وأنجبُ وأنجدُ من القرويين، ونساؤهم أجمل من نساء القرويين، ورجال القرويين أجمل من رجال الأندلسيين، وفي كل واحدة من العدوتين جامع مفرد.

معجم البلدان (باب الفاء والألف وما يثلثهما)

(3) تكرين: من قرى مسراتة، من أعمال طرابلس الغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت