الصفحة 2 من 36

مؤلف رسالة الاستعارات السمرقندية

(000 - بعد 888 هـ = 000 - بعد 1483 م)

هوابوالقاسم حسن بن أبي بكر محمد الليثي السمرقندي الزيباري الكردي، عالم بفقه الحنفية، وأديب من أعلام القرن التاسع الهجر، له فضلا عن الرسالة السمرقندية كتاب بلوغ الأرب من تحقيق استعارات العرب، ومستخلص الحقائق في شرح كنز الدقائق ـ في فقه الحنفية، و حاشية على المطول ـ في البلاغة، و شرح الرسالة العضدية ـ للجرجاني في الوضع [1] .

شارح الاستعارات [2]

(873 - 945 هـ = 1468 - 1538 م) [3]

هو عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه الإسفراييني الخرساني، الحنفي، العلامة المحقق المدقق، من ذرية أبي إسحق الأسفراييني، ولد في إسفرايين، وإسفرايين قرية من قرى خراسان، كان أبوه قاضيها، وجده في أيام أولاد تيمور، فتعلم فيها، وتلمذ على العلامة عبد الرحمن الجامي المعروف، واشتهر وحصّل وبرع، وألف كتبه فيها، وهو من بيت علم، وقد فاق أقرانه، وصار يشار إليه بالبنان، وكان بحرا في العلوم، خرج في أواخر عمره من بخارى إلى سمرقند، فمرض بها مدة اثنين وعشرين يوما، ثم قضى نحبه، عن اثنتين وسبعين سنة وكان آخر ما تلفظ به: الله وازدحم الناس للصلاة عليه، ودفن بسمرقند.

وله التصانيف الحسنة النافعة في كل فن، ومن تصانيفه:

ـ الاطول، وهو شرح على تلخيص المفتاح للقزويني (بلاغة)

ـ حاشية على أنوار التنزيل إلى سورة الأعراف

(1) الأعلام 5/ 17

(2) شذرات الذهب 8/ 291، معجم المطبوعات 2/ 1331 ـ 1332، روضات الجنات 1 - 50 وفي كشف الظنون في مواضع متفرقة، هدية العارفين 1/ 26، الأعلام ـ للزركلي 1/ 66،

(3) هكذا أرخ له الزركلي في الأعلام 1/ 66، وقد أختلف في سنة وفاته على أكثر من قول، فقيل سنة 943 كما في كشف الظنون، وقيل سنة 944 كما في هدية العارفين 1/ 26، وقيل سنة 945، لذا قال العماد الحنبلي في شذرات الذهب 8/ 291 في حدود سنة 951 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت