فهرس الكتاب
، وفي شرح الجاربردي نقص بآخره بمقدار ورقة، وفي كل صفحة (27) سطرا، وهي نسخة جيدة مشكولة، وخطها نسخ معتاد، ورمزنا لها بالرمز (ج) .
ملاحظة: لم نثبت مطابقة النسخة (ج) في حواشي التحقيق إلاّ في النادر، نظرا لما أصاب بعض تحقيقاتنا من سطو عليها، وعند طباعة الكتاب ورقيا، سنثبت ذلك إنْ شاء الله تعالى.
هـ
منهج التحقيق
إنّ الغاية من تحقيق النصوص، هي إخراج نص سليم، كما وضعه مصنفه، دون أنْ يدخل معه شيء لم يقصده المؤلف، ورغبة مني في عمل الخير، ليطَّلع طلبة العلم بأقل كلفة على ما صعب عليهم الحصول عليه، من أجل ذلك بذلت ما في وسعي من طاقة للحفاظ على النص؛ مراعيا في ذلك ما يتطلبه العمل من الدقة والأمانة، كي يخرج النص سالما من النقص والزيادة على وجه يجعلني قانعا بصوابه، وحسبي أنني حاولت أنْ أمنح عملي كل إرادة الإنسان، وصبره وطموحه، فإنْ أصبت فبها ونعمت، وإنْ كانت الأخرى، فكل عمل يؤخذ منه ويُطرح، ولأجل ذلك التزمت في تحقيق الكتاب بما يلي:
ـ التزمت في أثناء التحقيق بالمحافظة على صورة النص، كما ورد عن المؤلف، ولم أتدخل فيه إلاّ في النادر، وذلك بزيادة حرف، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية.
ـ أَثْبَتُّ نصّ الشافية بتمامه، وكتبته باللون الأحمر، وبخط أكبر من خط الشرح، فما ذكره الجاربردي أَثْبَتُهُ كما أَثْبَتَهُ، وما لم يثبته وضعته بين حاصرتين هكذا [] .
ـ كتبت رأس المسألة، وهي كلمة (قوله) باللون الأزرق، وفيها دلالة على بداية الفقرة.
ـ حصرت الآيات القرآنية الشريفة بين هلالين مزهرين، وضبطتها على المصحف الشريف، وأشرت في الحاشية إلى اسم السورة، ورقم الآية.
ـ أرجعت الأحاديث الشريفة إلى كتب الأحاديث المعتمدة، ووضعتها بين حاصرتين متميزتين، وذكرت ما قيل في بعضها في الحاشية.
ـ اعتمدت في تخريج القراءات القرآنية على كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد.
ـ خرجت الشواهد الشعرية من دواوين قائليها معتمدا على برنامج الموسوعة الشعرية / الإصدار الثاني، الذي يضم دواوين (2300 شاعر) ، وعدد أبياته الشعرية (2439589) بيتا، فضلاُ عن (265) مرجعا أدبيا، وعشرة معاجم لغوية، هي أهم معاجم اللغة العربية، وإن لم أجدها في دواوين أصحابها أرجعتها إلى كتب الأدب، والكتب التي تعنى بالشواهد وشرحها،