فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 182

وقيل: هو البحر، لأنه يلفظ الدرة قال:"من المتقارب"

تجود فتجزل قبل السؤال وكفك أسمح من لافظه

يتيمة ابن المقفع [1] : يضرب بها المثل لبلاغتها وبراعة منشئها، وهي رسالة في نهاية الحسن، تشتمل على محاسن من الآداب.

وقد ذكر أبو تمام يتيمة ( ابن المقفع ) ، وأجراها مثلًا في قوله للحسن بن وهبٍ:

ولقد شهدتك والكلام لآلئ توم فبكر في النظام وثيب

فكان قسًا في عكاظٍ يخطب وكأن ليلى الأخيلية تندب

/ وكثير عزة يوم بينٍ ينسب وابن المقفع في اليتيمة يسهب 43 أ

سمع الأرض وبصرها: في المثل: لقيته بين سمع الأرض وبصرها.

قال الأصمعي: كأن ذلك بالفلاة ، وموضع خال لا أحد فيه. وقال غيره: في محل لا يراه أحد ولا يسمع كلامه إلا الأرض.

سنام الأرض: يستعار لما ارتفع منها؛ قال ابن بابك:"من الوافر"

ألام وأتقي ولع الملام بحلم شاب في بردي غلام

أجر على سنام الأرض ذيلي وأعقد بردتي على شمام

سنة الحمار: يقال للسنة المائة من التاريخ: سنة الحمار. وأصلها من حديث حمار عزيرٍ وموته مع صاحبه مئة عام ، وقيل لمروان بن محمد: مروان الحمار ؛ لأنه عليه استكمل ملك بني مروان مائة سنة ، فصارت سنة الحمار مثلا لكل مائة سنة ، وعُرض على بعض الأدباء حمار ؛ ليشتريه ، فقال: أراه ولد قبل سنة الحمار 0

سن الحسل:

في المثل في التأبيد: لا أفعله سن الحسل؛ وهو ولد الضب، ولا يسقط له سن؛ أي لا أفعله أبدًا 0

سن القلم: قال الشاعر:

وبين ثلاث من أنامل كفه قضيب به تحيا النفوس وتقتل

سن النادم

من أمثالهم في الندامة قولهم: ( قرع ) فلان سن نادم. قال:

لتقرعن علي السن من ندمٍ إذا تذكرت يومًا بعض أخلاقي

سنور عبد الله: يضرب به المثل للمرجو في صغره؛ فإذا كبر تراجع ولم يفلح؛ وفيه قال بشار:

(1) وضع المصنف هذه الفقرة هنا ، وليس هذا موضعها ، فهي تبدأ بحرف الياء ، وليس السين ، وهذا عائد إلى أن المصنف كتبها ( سمة ابن المقفع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت