فهرس الكتاب
وقيل: هو البحر، لأنه يلفظ الدرة قال:"من المتقارب"
تجود فتجزل قبل السؤال وكفك أسمح من لافظه
يتيمة ابن المقفع [1] : يضرب بها المثل لبلاغتها وبراعة منشئها، وهي رسالة في نهاية الحسن، تشتمل على محاسن من الآداب.
وقد ذكر أبو تمام يتيمة ( ابن المقفع ) ، وأجراها مثلًا في قوله للحسن بن وهبٍ:
ولقد شهدتك والكلام لآلئ توم فبكر في النظام وثيب
فكان قسًا في عكاظٍ يخطب وكأن ليلى الأخيلية تندب
/ وكثير عزة يوم بينٍ ينسب وابن المقفع في اليتيمة يسهب 43 أ
سمع الأرض وبصرها: في المثل: لقيته بين سمع الأرض وبصرها.
قال الأصمعي: كأن ذلك بالفلاة ، وموضع خال لا أحد فيه. وقال غيره: في محل لا يراه أحد ولا يسمع كلامه إلا الأرض.
سنام الأرض: يستعار لما ارتفع منها؛ قال ابن بابك:"من الوافر"
ألام وأتقي ولع الملام بحلم شاب في بردي غلام
أجر على سنام الأرض ذيلي وأعقد بردتي على شمام
سنة الحمار: يقال للسنة المائة من التاريخ: سنة الحمار. وأصلها من حديث حمار عزيرٍ وموته مع صاحبه مئة عام ، وقيل لمروان بن محمد: مروان الحمار ؛ لأنه عليه استكمل ملك بني مروان مائة سنة ، فصارت سنة الحمار مثلا لكل مائة سنة ، وعُرض على بعض الأدباء حمار ؛ ليشتريه ، فقال: أراه ولد قبل سنة الحمار 0
سن الحسل:
في المثل في التأبيد: لا أفعله سن الحسل؛ وهو ولد الضب، ولا يسقط له سن؛ أي لا أفعله أبدًا 0
سن القلم: قال الشاعر:
وبين ثلاث من أنامل كفه قضيب به تحيا النفوس وتقتل
سن النادم
من أمثالهم في الندامة قولهم: ( قرع ) فلان سن نادم. قال:
لتقرعن علي السن من ندمٍ إذا تذكرت يومًا بعض أخلاقي
سنور عبد الله: يضرب به المثل للمرجو في صغره؛ فإذا كبر تراجع ولم يفلح؛ وفيه قال بشار:
(1) وضع المصنف هذه الفقرة هنا ، وليس هذا موضعها ، فهي تبدأ بحرف الياء ، وليس السين ، وهذا عائد إلى أن المصنف كتبها ( سمة ابن المقفع )