فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 182

وقال لحبيبٍ: أما عملت أن جار أبي أمامة جاري، و ذمته ذمتي! والله لألزمنك دية العبد والحر ؛ فأخذ له من ماله ألف دينار ودفعها إلى زياد، فقال:

فلله عينا من رأي كقضيةٍ قضى لي بها شيخ العراق المهلب

قضى ألف دينارٍ لجارٍ أجرته من الطير إذا يبكي شجاه ويندب

شيخ المضيرة:

كان أبو هريرة مزاحًا أكولًا؛ على فضله واختصاصه بالمصطفى ، وكان يعجبه المضيرة ، فيأكل مع معاوية ، ويصلي خلف علي ، ويقول: مضيرة معاوية أدسم وأطيب ، والصلاة خلف علي أفضل ، فلذلك قيل له شيخ المضيرة ، وضرب به المثل ، وقيل فيه:

وتولى أبو هريرة عن نص ر علي ليستفيد الثريدا

ولعمري إن الثريد كثير للذي ليس يستحق الهبيدا

شيطان الحماطة: في المثل ما هو إلاّ شيطان الحماطة إذا رأت منظرا قبيحا ، والشيطان: الحية ، والحماطة: الشجر0

حرف الصاد المهملة

صابون الهموم: قال كسرى: النبيذ صابون الهموم ، وفي المثل: النقد صابون القلوب ، يعنون به أنه يغسل ما خامرها من الموجدة بطول المطل 0

صاعقة ثمود: يضرب للإبادة والإهلاك ، فيقال: أخذتهم صاعقة ثمود 0

صبغة الشباب: هي السواد، والإنسان أحسن ما يكون ما دام أسود الشعر"وكذا الشعور في الجنة".قال كشاجم في وصف مجلدات سود:"من الخفيف"

كسيت من أديمها الحلل الجو ن غشاء أحسن به من غشاء!

/ مشبهًا صبغة الشباب ولما ت العذارى ولبسة الخطباء 47 ب

صحبة الفرقدين: يضرب بهما المثل في طول الصحبة، وفي التساوي والتشاكل؛ كما قال البحتري:"من الكامل"

كالفرقدين إذا تأمل ناظر لم يعل موضع فرقد عن فرقد

(وقال آخر) :"من مجزوء الكامل"

وكأنني وكأن من أهوى اقتران الفرقدين

صحبة السفينة: يضرب للصحبة التي لا صداقة معها، وذلك لأن الناس ربما يتصاحبون في السفينة، ثم لا يتصادقون بعدها ومن فصل للهمذاني: قد كانت صحبتنا في المدينة صحبة السفينة.

صحة الظليم: في المثل: أصح من ظليم ؛ لأنه لا يشتكي ، فإن اشتكى لم يلبث أن يموت 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت