فهرس الكتاب
وقال لحبيبٍ: أما عملت أن جار أبي أمامة جاري، و ذمته ذمتي! والله لألزمنك دية العبد والحر ؛ فأخذ له من ماله ألف دينار ودفعها إلى زياد، فقال:
فلله عينا من رأي كقضيةٍ قضى لي بها شيخ العراق المهلب
قضى ألف دينارٍ لجارٍ أجرته من الطير إذا يبكي شجاه ويندب
شيخ المضيرة:
كان أبو هريرة مزاحًا أكولًا؛ على فضله واختصاصه بالمصطفى ، وكان يعجبه المضيرة ، فيأكل مع معاوية ، ويصلي خلف علي ، ويقول: مضيرة معاوية أدسم وأطيب ، والصلاة خلف علي أفضل ، فلذلك قيل له شيخ المضيرة ، وضرب به المثل ، وقيل فيه:
وتولى أبو هريرة عن نص ر علي ليستفيد الثريدا
ولعمري إن الثريد كثير للذي ليس يستحق الهبيدا
شيطان الحماطة: في المثل ما هو إلاّ شيطان الحماطة إذا رأت منظرا قبيحا ، والشيطان: الحية ، والحماطة: الشجر0
حرف الصاد المهملة
صابون الهموم: قال كسرى: النبيذ صابون الهموم ، وفي المثل: النقد صابون القلوب ، يعنون به أنه يغسل ما خامرها من الموجدة بطول المطل 0
صاعقة ثمود: يضرب للإبادة والإهلاك ، فيقال: أخذتهم صاعقة ثمود 0
صبغة الشباب: هي السواد، والإنسان أحسن ما يكون ما دام أسود الشعر"وكذا الشعور في الجنة".قال كشاجم في وصف مجلدات سود:"من الخفيف"
كسيت من أديمها الحلل الجو ن غشاء أحسن به من غشاء!
/ مشبهًا صبغة الشباب ولما ت العذارى ولبسة الخطباء 47 ب
صحبة الفرقدين: يضرب بهما المثل في طول الصحبة، وفي التساوي والتشاكل؛ كما قال البحتري:"من الكامل"
كالفرقدين إذا تأمل ناظر لم يعل موضع فرقد عن فرقد
(وقال آخر) :"من مجزوء الكامل"
وكأنني وكأن من أهوى اقتران الفرقدين
صحبة السفينة: يضرب للصحبة التي لا صداقة معها، وذلك لأن الناس ربما يتصاحبون في السفينة، ثم لا يتصادقون بعدها ومن فصل للهمذاني: قد كانت صحبتنا في المدينة صحبة السفينة.
صحة الظليم: في المثل: أصح من ظليم ؛ لأنه لا يشتكي ، فإن اشتكى لم يلبث أن يموت 0