فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 182

ضبط الذرة: هي تدخر في الصيف للشتاء ، وتخاف على الحب الذي تدخره أن يتعفن ، ويسوِّس ؛ فتجففه في الشمس ، وفي وصية لقمان لابنه: لا تكن الذرة أكيس منك ، تجمع في صيفها لشتائها ، قال الشاعر:"من السريع"

تركت والله له عرضه ... ... كرامة للشعر لا للفتى

لأنه أحرص من ذرة ... ... على الذي يجمعه للشتا

وذكر ابن عبد العزيز زيادا ، فقال: قاتله الله ، جمع لهم كما تجمع الذرة وحاطهم كما تحوط الأم البرة، وجبى العراق مئة ألف ألف درهم وثمانية عشر ألف ألف.

وقال آخر:"من السريع"

يجمع للوارث جمعًا كما تجمع في قريتها النمل

ضحك الأفاعي: يضرب للمغموم يضحك؛ قال أبو فرعون:"من الرجز"

إن أبا فرعون زين الكوره أحسن شيء طللًا وصوره

يضحك إن مرت به ممكوره ضحك الأفاعي في جراب النوره

ضرائر الحسناء: يضرب مثلًا لحساد الأفاضل؛ قال الشاعر:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسدًا وبغضًا إنه لدميم

ضربة لازب: يضرب مثلًا في الشيء الواجب اللازم. قال البحتري:"من الكامل"

وإذا رأيت الهجر ضربة لازب أبدًا رأيت الصبر ضربة لازب

كل يوم تعفو الحوادث عنه فانتهز فيه فرصة الأوقات

ويقال: ضربة لازم بالميم ، قال أبو نواس لإسماعيل: إنك شارب بكأس ابن هامان ضربة لازم 0

ضرطة وهب: هو ابن سليمان ، أفلتت منه ضرطة في مجلس الوزير عبيد الله بن يحيى بن خاقان وهو غاص بأهله/، فطار خبرها بالآفاق، ووقع 50 أ

في ألسنة الشعراء، فصارت مثلًا ، حتى قالوا: أشهر من ضرطة وهبٍ، وعمل أحمد بن أبي طاهرٍ كتابًا فيها وقال فيها ابن الرومي:

يا وهب ذا الضرطة لا تبتئس فإن للأستاه أنفاسا

واضرط لنا أخرى بلا كلفةٍ كأنما مزقت قرطاسا

وقال آخر:

أيا وهب لا تجزع لإفلات ضرطةٍ نعاها عليك العائبون وأفرطوا

ولا تعتذر منها وإن جل أمرها فقد يغلط الحر الكريم فيضرط

وقال آخر:

لقد قال وهب إذ رأى الناس أشرفوا لضرطته قول امرىءٍ غير ذي جهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت