فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 182

/ وكابدنا السرى حتى رأينا غراب الليل مقصوص الجناح 58 ب

وهذا على الاستعارة لا الحقيقة0

غراب الشباب: هو رداء الشباب. قال ( مسلم ) بن الوليد:"من الطويل"

وليل كغربان الشباب وصلته بيوم كأن الشمس تقبسه جمرا

غرائب الإبل: في المثل: اضربه ضرب غرائب الإبل، لأن رب الإبل إذا أوردها ذاد عنها الغرائب؛ بالضرب فضرب مثلًا للرجل يظلم فيقال: ادفع عنك الظلم بالضرب وبأشد ما تقدر عليه 0

غزل ابن أبي ربيعة: يضرب به المثل ، و هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي؛ أغزل خلق ( الله ) وأغنجهم شعرًا ، وأرقهم طبعًا في النسيب. قصر شعره

على النساء، وصرف همته إلى الشرائف وبنات الخلائف، ولد في ليلة مات عمر فسمي باسمه؛ وكان يقال: أي حق رفع، وأي باطلٍ وضع! . وسمع عبد الملك شعره ، فقال: بئس جار الغيور أنت. فقال طاوس: ما عصي الله بشعرٍ كما عصي بشعره. ومن ظريف ما حكي عنه أن نعمى إحدى صواحباته اغتسلت في غدير، فأقام عليه يشرب منه حتى جف.

غسل الكلب: يضرب مثلًا للئيم يتضع فلا يزداد إلا لؤمًا؛ قال ابن لنكك:

قل للوضيع أبي رياش لا تبل ته كل تيهك بالولاية والعمل

ما ازددت حين وليت إلا خسةً كالكلب أنجس ما يكون إذا اغتسل

غصص الموت: يشبه بها كل ثقل وكراهة؛ كما قال:"من الخفيف"

ونديم كأنه غصص المو ت كثير المراء ويشجب الخليلا

يذكر الدين والخصومة في الدي ن وقد حازت الكؤوس العقولا

غضب الملوك: يقال: اتقوا غضب الملوك، ومد البحر. ومن غرر مدائح ابن النطاح في أبي دلف، قوله:

ومقسمٍ بين القواضب والقنا غضب الملوك ونية العباد

فإذا أبو دلفٍ أمد بذكره جيشًا كفاه مؤونة الإمداد

غفلة الرقيب [1] :

يشبه بها ما يستحسن ويستلذ، كما قال العطوي:"من البسيط"

أحسن من غفلة الرقيب وغمرة اللحظ من حبيب

وقال غيره:

(1) كتب عنوان هذه الفقرة غفلة الرقيب ، ووضع تحتها ما هو لغضب العاشق ، وقد أثبتنا ما وضعناه تحت فقرة غفلة الرقيب من ثمار القلوب ، ص 683

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت