فهرس الكتاب
/ وكابدنا السرى حتى رأينا غراب الليل مقصوص الجناح 58 ب
وهذا على الاستعارة لا الحقيقة0
غراب الشباب: هو رداء الشباب. قال ( مسلم ) بن الوليد:"من الطويل"
وليل كغربان الشباب وصلته بيوم كأن الشمس تقبسه جمرا
غرائب الإبل: في المثل: اضربه ضرب غرائب الإبل، لأن رب الإبل إذا أوردها ذاد عنها الغرائب؛ بالضرب فضرب مثلًا للرجل يظلم فيقال: ادفع عنك الظلم بالضرب وبأشد ما تقدر عليه 0
غزل ابن أبي ربيعة: يضرب به المثل ، و هو عمر بن أبي ربيعة المخزومي؛ أغزل خلق ( الله ) وأغنجهم شعرًا ، وأرقهم طبعًا في النسيب. قصر شعره
على النساء، وصرف همته إلى الشرائف وبنات الخلائف، ولد في ليلة مات عمر فسمي باسمه؛ وكان يقال: أي حق رفع، وأي باطلٍ وضع! . وسمع عبد الملك شعره ، فقال: بئس جار الغيور أنت. فقال طاوس: ما عصي الله بشعرٍ كما عصي بشعره. ومن ظريف ما حكي عنه أن نعمى إحدى صواحباته اغتسلت في غدير، فأقام عليه يشرب منه حتى جف.
غسل الكلب: يضرب مثلًا للئيم يتضع فلا يزداد إلا لؤمًا؛ قال ابن لنكك:
قل للوضيع أبي رياش لا تبل ته كل تيهك بالولاية والعمل
ما ازددت حين وليت إلا خسةً كالكلب أنجس ما يكون إذا اغتسل
غصص الموت: يشبه بها كل ثقل وكراهة؛ كما قال:"من الخفيف"
ونديم كأنه غصص المو ت كثير المراء ويشجب الخليلا
يذكر الدين والخصومة في الدي ن وقد حازت الكؤوس العقولا
غضب الملوك: يقال: اتقوا غضب الملوك، ومد البحر. ومن غرر مدائح ابن النطاح في أبي دلف، قوله:
ومقسمٍ بين القواضب والقنا غضب الملوك ونية العباد
فإذا أبو دلفٍ أمد بذكره جيشًا كفاه مؤونة الإمداد
غفلة الرقيب [1] :
يشبه بها ما يستحسن ويستلذ، كما قال العطوي:"من البسيط"
أحسن من غفلة الرقيب وغمرة اللحظ من حبيب
وقال غيره:
(1) كتب عنوان هذه الفقرة غفلة الرقيب ، ووضع تحتها ما هو لغضب العاشق ، وقد أثبتنا ما وضعناه تحت فقرة غفلة الرقيب من ثمار القلوب ، ص 683