فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 182

ليلة النابغة: قال الأصمعي: انصرفت من دار الرشيد، شاكيا ، ثم غدوت إليه ، قال: كيف بت؟ قلت شاكيا ، فقال: إنا لله! فقلت: إنما أردت يا أمير المؤمنين قوله:"من الطويل"

كليني لهم يا أميمة ناصب وليل أقاسيه بطيء الكواكب

ليل الضرير: لم يزالوا يصفونها بالطول، ويزيد بعضهم على بعض في الإبداع ، حتى

جاء سيدوك ، فسبق إلى وصف تفرد به، فقال:"من البسيط"

عهدي بنا وراء الوصل يجمعنا والليل أطوله كاللمح بالبصر

فالآن ليلي مذ غابوا فديتهم ليل الضرير فصبحي غير منتظر

ليل السليم: يضرب في الطول والسهر ، لأنه لا ينام لما به، قال السري في وصف القلم:"من الوافر"

لك القلم الذي يضحي ويمسي له الإقليم محمي الحريم

هو الصل الذي لو عض صلًا لأسلمه إلى ليل السليم

ليلة الخلافة: ليلة لم يتفق مثلها ؛ مات فيها خليفة، ، واستخلف خليفة؛ وولد خليفة ، مات الهادي، واستخلف الرشيد، وولد المأمون .

ليلة حرة: يقال للمرأة: باتت حرة؛ إذا امتنعت على زوجها ليلة زفافها، فلم يمكنه افتضاضها، وبليلة إذا افتضها ليلة عرسها ، تشبه بمن شابت وجرت مجرى من لا تمتنع، لأن الحدثة بخلاف المسنة 0

ليلة الغدير: الليلة التي خطب في غدها المصطفى بغدير خم ، فقال:"من كنت مولاه فعلي مولاه؛ والشيعة تعظمها وتحييها بالعبادة 0"

ليلة الهرير: / ليلة صفين، اشتد القتال، وكشفت الحرب عن ساق، وتناثرت69 أ الرؤوس، ؛ وكان علي كلما قتل قتيلا كبر تكبيرة، فأحصي له تلك الليلة سبعمائة تكبيرة ، فضرب المثل بها في الشدة .

ليلة الفرزدق: تضرب لليلة يبلغ فيها الخليع نهاية الخلاعة ، وفعل الفواحش ، وذلك أنه نزل ليلة بدار امرأة ، فأكل عندهالحم خنزير، وشرب خمرها، وزنى بها، وسرق كساءها، ثم قال: لله در ابن المراغة -يعني جريرًا- في قوله:"من الوافر"

وكنت إذا نزلت بدار قوم رحلت بخزية وتركت عارا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت