فهرس الكتاب
بيضة العُقْر [1] : قيل هي البيضة تُستبرأ بها المرأة أبكر هي أم ثيّب ؛ وقيل: بيضة الديك ، وقيل: آخر بيض الدجاجة ، فيضرب للشيء الذي لا يكون بعده شيء من جنسه / 16 أ وحكي أنّ رجلا أخذ من بين يدي بعض الملوك البخلاء بيضة ، فقال: خذها فإنها بيضة العقر ، ثم لم يدعُه بعد إلى مائدته 0
بيضة البُقَيْلة [2] : تذكر في عيون الأطعمة ، ولا يستحسن المبادرة إليها ، قال الحارثي: الوحدة خير من جليس السوء ، [ وجليس السوء ] خير من أكيل السوء ، وكل أكيل جليس ، ولا عكس ، فإنْ كان ولا بدّ من المؤاكلة فمع مَنْ لا يستأثر بالمخّ ، ولا ينتهز بيضة البُقَيْلة ، ولا يلتقم كبد الدجاجة ، ولا يختطف كُلية الجَدْي ، ولا ينتزع خاصرة الجمل ، ولا يزدرد قانصة الكُرْكي ، ولا يتعرّض لعيون الرؤوس ، ولا يسابق لإسقاط الفراخ 0
حرف التاء
تباشير الصبح: أوائل ضوئه ، قال:
... بكِّر فقد صاحت العصافير ... ولاح من صبحك التباشير
تحلة القسم: أحسن ما فيها قول ابن طاهر:
... حلف الأمير بقطعِهِ يدَه ... ... إذا مسَّ من يهواه بالألم
... حقٌّ إذا ضاق الفضاء به ... جعل الفِصادَ تَحِلَّةَ القسم
تُرَّهات البسابِس: الترهات طرق صغار [3] متشعبة من طريق كبير ، فالبسابس جمع بَسبْس ، وهو الصحراء الواسعة ، لا شيء فيها ، هذا أصله ، ويقال لمن جاء بكلام مُحال: جاء بترهات البسابس ، وأتانا بترهات ، ومعنى المثل أنه أخذ في غير القصد ، وسلك طريقا لا تنفع ، كقولهم: ركب بسبسات الطريق ، قال:
... تطاول ليلي واعتراني وساوسي ... ... لآِتٍ أتى بالترّهات البسابس
(1) كتبت بيضة العقل ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 496 ، الفقرة 807
(2) كتبت القبيلة ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 497 ، الفقرة 808
(3) كتبت: ضعاف ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 667 ، الفقرة 1140