فهرس الكتاب
ذئب يوسف: يضرب لمن رمي بذنب جناه غيره ، وهو بريء ، قال ابن الحجاج:
قد أذنب القوم وألزمته كأنهم أولاد يعقوب
إذ جعلوا يوسف في جبه وركبوا الذنب على الذيب
ذنب صخر: امرأة هي بنت لقمان بن عاد، وكان أبوها وأخوها لقيم، خرجا مغيرين، وأصابا إبلًا ، فسيق لقيم لمنزله، وعمدت صخر إلى جزور مما قدم بها لقيم فنحرتها وصنعت طعامًا لأبيها ، و كان لقمان حسد لقيمًا في تبرزه عليه. فلما قدمت له الطعام على أنه من غنيمة لقيم فلطمها لطمة قضت عليها؛ فصارت عقوبتها مثلًا لمن لا ذنب له ، وفيها قال خفاف:
وعباس يدب لي المنايا وما أذنبت إلا ذنب صخر
ذنَب الحمار: يضرب لمن لا يزيد ولا يُنْقِص 0
ذئب أُهبان: يضرب به للشيء العزيز ولكلام مالا يتكلم ، وقصته أن أُهبان السُّلَمي كان في غنم ، فشدّ الذئب على شاة ، فصاح به ؛ فأقعى الذئب ، وقال: انتزع مني رزقا رزقنيه الله ، فصفق أهبان تعجبا ، وقال: ما رأيت أعجب من هذا 0
ذئب الغضى: في المثل: ذئب الغضى ، وتيس حُلَّب [1] ، وأرنب الحِلّة ، وقنفذ برقة ، وشيطان الحَمَاطَة 0 قال الجاحظ [2] : هذا كله على طبائع البلدان ، والأغذية العاملة في الحيوان / ألا تراهم زعموا أن من دخل تُبّتْ [3] لم 35 ب
يزل مسرورا ضاحكا حتى يخرج ، ومن أقام بالموصل حولا ثم تفقد قوته وجد فيه فضلا 0
ذئب الخمر: يضرب به المثل فإنه أخبث الذئاب ، والخمر ما ستر من نحو شجر ... ، وإذا كمن فيه الذئب كان ضرره أشد ؛ لأنه يخرج بغتة ، ثم يواثب 0
حرف الراء
رؤيا يوسف: يضرب مثلا للرؤيا الصالحة ، فيقال: رُأى فلان كرؤيا يوسف رأي سطيح: كان كاهنا يُطوى كما يطوى الثوب ، ويتكلم بكل أعجوبة في الكهانة ، وكان نصف إنسان قال ابن الرومي:
(1) في لسان العرب: يقال تيس حلب ، والحلب بقلة جعداء غبراء في خضرة تنبسط على الأرض ، يسيل منها اللبن إذا قطع منها شيء (حلب )
(2) الحيوان 4/134ـ135
(3) الإقليم الصيني المعروف