الصفحة 39 من 45

خديجة رضي الله عنها، ودار أبي أيوب الأنصاري التي استقبلته فنزل فيها في أيامه الأولى من هجرتِه إلى المدينة المنورة، وغيرها من الآثار كبئر أَريس، وبئر ذي طوى، ودار الأرقم ثم إنَّ الأجيالَ التي جاءت فمرَّت على أعقاب ذلك كانت خيرَ حارسٍ لَها، وشاهد أمين على ذلك الإجماع""

وتشتملُ أيضًا على اتِّهام المزعوم نُصحهم بـ

"تكفير سواد هذه الأمة بحجَّة كونهم أشاعرة أو ماتريديين!"

وتشتملُ أيضًا على الإنكار على علماء نجد في تحذيرِهم من الغلُوِّ في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويُفرِّق بين الغُلُوِّ والإطراء، فيَمنعُ الإطراءَ ويُجيزُ الغلُوَّ، قال:"ولو قلتُم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لاتطروني كما أطرت النصارى ابنَ مريم"لكان كلامًا مقبولًا، ولكان ذلك نصيحةً غاليةً."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت