الصفحة 104 من 111

شريف الدين حسين بن ريّان [1] :

... ... لاحت على مبسمه المشتهى ... ثلاث شامات غدت في التئام

... ... لا تعجبوا إنْ كَثُرتْ حوله ... فالمنهل العذب كثير الزِّحام

عز الدين أيدَمْر السَّنائي [2] :

/ ... ... قال لي خال على وجنتها ... حين ناديت أما تخشى الضّراما ... 101

... ... منذ ألقيت نفسي في لظى ... خدّها ألفيتُ بردا وسلاما

محيى الدين ابن عبد الظاهر:

... ... بدر إذا عاين بدر الدجى ... ... يقول يا بشراي هذا غلام

... ... بخدّه الحُسن غدا مودَعا ... ... أما ترى الخال عليه ختام

بدر الدين حسن بن المحدث [3] :

... ... بأبي أهيف لَدنٌ قَدُّه ... ... جاء يسعى للندامى بالمدامة

... ... جاء بالكأس وفي وجنته ... ... شامةٌ من أجلها قلنا بشامة

أبن نفاذة:

... ... وبي حبّ مَنْ أصبحت عند جمالها ... فمن دمع عيني فوق خدي لها وسم

... ... وقد سلبت قلبي وهذا سواده ... ... بوجنتها خال ومعصمها وشم

الحظيري الوراق:

(1) الحسن بن سليمان بن أبي الحسن شرف الدين أبو عبد الله بن القاضي جمال الدين ابي الربيع بن ريان الطائي ، ولد بحلب سنة 702 هـ ، وحفظ القرآن صغيرا ، وكان متوقد الذكاء ، وقرأ النحو بصفد على الشيخ نجم الدين الصفدي ، وأ ولع بالنظم ، وأجاد سائر أنواعه وفي الموشح ، والزجل ، والبليق ، والمواليا ، والدوبيت ، ونظم في البديع كتابا سماه: زهر الربيع ، وأنشأ مفاخرات عدة ، توجه إلى الحجاز سنة 743 هـ ، ثم إلى مصر ، وبقي بها إلى أواخر سنة 748 ثم عاد إلى حلب 0 الوافي بالوفيات ، النجوم الزاهرة 0

(2) عز الين أيدمر بن عبد الله السنائي ، كان جنديا ، وله معرفة بتعبير الرؤيا والأدب ، وشعره متوسط الجودة كما يقول الصفدي 0 الوافي بالوفيات 0

(3) الحسن بن علي بن محمد بن عدنان بن شجاع ، الشيخ الإمام بدر الدين الحراني ، المعروف بابن المحدث ، المجود الكاتب ، كان أديبا فاضلا ، ينظم وينثر ، ويجري في حلبة البلاغة ، وكان قنوعا ، ولم يذل نفسه بالتردد على أحد ـ توفي سنة 734 هـ 0 أعيان العصر وأعوان النصر 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت