الصفحة 110 من 111

... سيئات الهجر قد مُحيَت ... ... ... عند هذا الخدّ بالحَسَنَة

وقلت أيضا:

... لا تحسبوا شامته مسودة عبثا ... ... وذاك الخدّ أحمر وقان

... لكنّ حمرة الخد يذكيه الصِّبا أبدا ... ... وتلك مواقد النيران

/ ... ... ... ... ... قافية الهاء ... ... ... 111

محاسن الشواء:

... وفتاةٍ رأت مشيبي فصدّت ... ... حيث لا أملك التجلد عنها

... خُلِعت حُلَّةُ الشبيبة من فؤادي ... ... على خالها وحظي منها

الحظسري الوراق:

... قلْ لمن عاب شامةً لفلانٍ ... ... دون فيه دع الملامة فيه

... إنما الشامة التي قلت عيبًا ... ... فصُّ فيروزج لخاتم فيه

بدر الدين بن حسن الغزي:

... في خاله شَعرات قد بكيت لها ... ... ودلّ ذاك عن تقريب تشبيه

... لو لم تكن مثل عيني ما بكيت ... ... وقد أحسست بالشَّعر لمّا لاح لي فيه

وقلت:

... ما عند أهل الهوى فيما رأوا شُبَه ... إنّ البدور لها من حسنه شَبِه

... يا ويح خالي حبشا أضحى يُعنفني ... ولو رأى خاله ما عمّه عمّه

وقلت مضمنا:

... أحببته كالظبي ذا مبسم ... ... سبحان من بالدّر حلاّه

... وخاله فضلةُ مسك اللمى ... والعبد من طينة مولاه

وقلت:

/ ... يا حسن بدرٍ كل قلب له ... ... منزلةٌ إذ لا يُرى شبهه ... ... ... 112

... وما لنا عن حبّه صِرفةٌ ... ... والخال راق الطّرف في الجبهه

وقلت:

... هويته ذا وجنة ما أصبحت ... ... من حسن ذاك الخال يوما خاليه

... له دموعي قد غدت رخيصةً ... ... وخدّه شامته لي غالية

وقلت:

... له خالٌ تغشَّاه عِذار ... ... ... يروق العين إنْ نظرَت إليه

... كشحرورٍ تخبأ في سياجٍ ... ... ... مخافةَ جارحٍ من مقلتيه

/ ... ... ... ... قافية الواو ... ... ... ... 113

شهاب الدين التلعفري:

... تَرِفُ البنان قوامه لو شئت أن ... ... ألويه من لين المعاطف لالتوى

... حلو الرضاب رأيت خال خدوده ... ... من فوق عرش كالشقيق قد استوى

الحاجري:

لك خال من فوق عرش ... ... شقيق قد استوى

بعث الصدغ مرسلًا ... ... يأمر الناس بالهوى

محيى الدين بن عبد الظاهر:

إنْ لوى الوعد صدغه ... ... فهو يا طالما التوى

كم له من مُسلسلٍ ... ... عن أبي ذرِّه روى

منه دبَّت عقارب ... ... خافها الخال فانزوى

وقلت:

... يا حسن ظبي رِضاب فيه ... ... صار له بالطلاء طلاوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت