فهرس الكتاب
... سيئات الهجر قد مُحيَت ... ... ... عند هذا الخدّ بالحَسَنَة
وقلت أيضا:
... لا تحسبوا شامته مسودة عبثا ... ... وذاك الخدّ أحمر وقان
... لكنّ حمرة الخد يذكيه الصِّبا أبدا ... ... وتلك مواقد النيران
/ ... ... ... ... ... قافية الهاء ... ... ... 111
محاسن الشواء:
... وفتاةٍ رأت مشيبي فصدّت ... ... حيث لا أملك التجلد عنها
... خُلِعت حُلَّةُ الشبيبة من فؤادي ... ... على خالها وحظي منها
الحظسري الوراق:
... قلْ لمن عاب شامةً لفلانٍ ... ... دون فيه دع الملامة فيه
... إنما الشامة التي قلت عيبًا ... ... فصُّ فيروزج لخاتم فيه
بدر الدين بن حسن الغزي:
... في خاله شَعرات قد بكيت لها ... ... ودلّ ذاك عن تقريب تشبيه
... لو لم تكن مثل عيني ما بكيت ... ... وقد أحسست بالشَّعر لمّا لاح لي فيه
وقلت:
... ما عند أهل الهوى فيما رأوا شُبَه ... إنّ البدور لها من حسنه شَبِه
... يا ويح خالي حبشا أضحى يُعنفني ... ولو رأى خاله ما عمّه عمّه
وقلت مضمنا:
... أحببته كالظبي ذا مبسم ... ... سبحان من بالدّر حلاّه
... وخاله فضلةُ مسك اللمى ... والعبد من طينة مولاه
وقلت:
/ ... يا حسن بدرٍ كل قلب له ... ... منزلةٌ إذ لا يُرى شبهه ... ... ... 112
... وما لنا عن حبّه صِرفةٌ ... ... والخال راق الطّرف في الجبهه
وقلت:
... هويته ذا وجنة ما أصبحت ... ... من حسن ذاك الخال يوما خاليه
... له دموعي قد غدت رخيصةً ... ... وخدّه شامته لي غالية
وقلت:
... له خالٌ تغشَّاه عِذار ... ... ... يروق العين إنْ نظرَت إليه
... كشحرورٍ تخبأ في سياجٍ ... ... ... مخافةَ جارحٍ من مقلتيه
/ ... ... ... ... قافية الواو ... ... ... ... 113
شهاب الدين التلعفري:
... تَرِفُ البنان قوامه لو شئت أن ... ... ألويه من لين المعاطف لالتوى
... حلو الرضاب رأيت خال خدوده ... ... من فوق عرش كالشقيق قد استوى
الحاجري:
لك خال من فوق عرش ... ... شقيق قد استوى
بعث الصدغ مرسلًا ... ... يأمر الناس بالهوى
محيى الدين بن عبد الظاهر:
إنْ لوى الوعد صدغه ... ... فهو يا طالما التوى
كم له من مُسلسلٍ ... ... عن أبي ذرِّه روى
منه دبَّت عقارب ... ... خافها الخال فانزوى
وقلت:
... يا حسن ظبي رِضاب فيه ... ... صار له بالطلاء طلاوة