فهرس الكتاب
بان الشباب وحبُّ الخالة الخَلَبَة وقد صَحَوت فما في القلبِ [1] من قَلَبَة [2]
يريد جمع خائل وخالب من الخلابة 0 وقد نظم بعضهم هذه الألفاظ [3] المشتركة في أبيات فقال [4] :
أتعرف أطلالًا شجونك بالخال [5] ... ... وعيش زمان كان في العُصُرِ الخال [6]
لياليَ ريعانُ الشَّبابِ مُسلَّطٌ ... ... ... عليَّ بعصيان الإمارة والخال [7]
وإذ أنا [8] خِدنٌ للغَويِّ أخي [9] الصِّبا ... ... وللغَزِلِ المزِّيح ذي [10] اللهو والخالِ [11]
(1) في ب: بالقلب
(2) ديوانه ، وفيه: أودى الشباب وحب الخالة الخلبة ... وقد برئتُ فما بالصدر من قلبة
(3) في ب: المعاني
(4) فقال غير موجودة في ب ، وقد وردت هذه الأبيات في الصناعتين ، وفي الوافي بالوفيات نقلًا عن أبي العباس ثعلب، دون أن تعزى لقائل ، مع اختلاف في عدد الأبيات ، مع زيادة ونقص ، فقد أورد أبو هلال العسكري في الصناعتين أحد عشر بيتا ، وأورد الصفدي في الوافي بالوفيات اثني عشر بيتا نقلا عن أبي العباس ثعلب ، ثم قال: ( قال أبوالطيب: ولما ظننا أن من سمع هذه الأبيات ربما خال صاحبها قد زاد على الخليل ، وأنه لما تعرض لشيء تقصاه ، رأينا أن نبين أنه بخلاف هذه الصورة ، وأنه قد ترك أكثر مما أخذ وأغفل أكثر مما أورد ! وقد بقي عليه من هذه القافية ما نحن ناظموه أبياتا ، ومعتذرون من تقصيرنا فيه ، إذ المراد إيراد القوافي دون التعمد لنقد الشعر ) ثم أورد ستة عشر بيتا آخر 0
(5) موضع 0
(6) الماضي ، وفي الصناعتين وعيش ليال كان في الزمن الخالي 0
(7) الراية أو اللواء ، ، وفي الوافي بالوفيات: بقضبان الإمارة ، وهو تصحيف ، وقال أبو الهلال: يعني أنه يعصي أمر من يلي أمره وأمر من ينصحه ليصلح حاله ، وهو من قولهم: فلان خال مال ، إذا كان يقوم به ويصلحه 0
(8) في ب: إذا أنا
(9) في ب: أخو وهو خطأ
(10) في ب: المدلح ذو
(11) الخيلاء والكبر ، في الوافي بالوفيات: المذيح ، وهو تصحيف ، وفي الصناعتين: وللمرح الذيَّال واللهو والخال 0