الصفحة 45 من 111

وقد اخترت لذلك ما هو من كلام أبقراط في دلائل الخيلان [1] ؛ لأنه [2] قال: من كان على رأس أرنبة أنفه شامة ، لم يكد يعيش له ولد [3] ، ومن كان برأس فرطوسته [4] وهو وسط شفته العليا شامة ، كان مُحبا لإتيان الذكور ، ولم يكن ليأتيه [5] من النساء ولد ، ومن كان على [6] جبهته فوق أحد [7] حاجبيه شامة كان محظوظا من النساء ، ومن كان له شامة بمنبت [8] الشعر من أعالي الحاجبين منه [9] كان شبقا محظوظا من الناس ، ومن كان على أحد جانبي أنفه في القصبة شامة كالعدسة ، كان شبقا محبوبا إلى النساء [10] ، ومن كان في [11] وجنته اليمنى [12] شامة كالترمسة ، كان شحيحا ، ناقص الحظ من أهله ، ومن كان على وجنته اليسرى شامة كان كدّاحا شقيا ، ومن كان على إحدى أذنيه من ورائها شامة كان مبذرا سيء التدبير ، ومن كان على أحد [13] جانبي عنقه شامة كان تقيا وفيا ، ومن كان على حلقومه شامة ، كان موسيقارا محبا للطرب ، ومن كان على كتفه من قبل [14] وجهه شامة أو خيلان ، كان ذا حظ وسعة ، ومن كان على رأس كتفه الأيمن شامة مشعرة ، كان عاملا أو واليا ، أو ذا وجاهة ، ومن كان بين كتفيه شامة ، أو خيلان كالزرِّ [15] محمرَّ اللون ، كان سعيدا، أو ملكا كبيرا، ومن كان على صدره / شامة ، وشامات كان وحيدا في أفعاله ،22

(1) في ب: الخلان

(2) لأنه غير موجودة في ب

(3) لم يلد

(4) في ب: فرطوسه

(5) في ب: يأتيه

(6) في ب: في

(7) في ب: إحدى

(8) في ب: في منبت

(9) منه: غير موجودة في ب

(10) في ب: من النساء

(11) في ب: على

(12) في ب: اليمين

(13) أحد غير موجودة في ب

(14) في ب: أو من قبل

(15) في ب: كالرزّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت